رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مفاوضات أميركا وإيران.. إسرائيل تستعد للسيناريوهات المحتملة

مفاوضات أميركا وإيران
مفاوضات أميركا وإيران

أكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا يُتوقع أن تفرض قيودًا فعلية على البرامج النووية أو الصاروخية الإيرانية، ولا على نشاط وكلائها الإقليميين، مشيرين إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لكل السيناريوهات المحتملة.

المرشد الإيراني

وأوضح المسؤولون، بحسب موقع "واللا"، أن هناك قلقًا كبيرًا داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية من مسار المحادثات، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي لن يتخلى عن مشروع إيران النووي الذي يعتبره ضمانة لبقاء النظام.

ويرى هؤلاء المسؤولون أن عملية التفاوض الحالية تُضعف مصالح إسرائيل الأمنية، إذ لا تأخذ في الاعتبار التهديدات التي تحددها تل أبيب في مواجهة إيران.

في هذا الإطار، يناقش الجيش الإسرائيلي خيارين رئيسيين:اتفاق "ملاذ آمن" يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران بعد أي اتفاق أميركي‑إيراني.

اتفاق "مفتوح" يسمح لإسرائيل بالتحرك عسكريًا ضد إيران لإزالة التهديدات، مشابهًا للتفاهم الأميركي مع الحوثيين الذي أبقى التهديد قائمًا لكنه منح الجيش حرية العمل.

الجيش الإسرائيلي يستعد لفشل المفاوضات

ويُعتقد أن الخيار الثاني هو الأنسب حاليًا، ويقوم على احتمال فشل المفاوضات والاعتماد على الخيار العسكري الأمريكي، الذي يُعد الأكثر قدرة على تدمير أجزاء واسعة من المشروع النووي والصاروخي الإيراني، وربما إضعاف النظام.

وفي الوقت ذاته، يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لجميع الاحتمالات، بما يشمل: فشل المحادثات، استخدام إيران "لوكلاء من محور الشر" ضد إسرائيل، أو شن الولايات المتحدة هجومًا واسع النطاق يضع تل أبيب أمام خيارات تتراوح بين المشاركة الكاملة أو تقديم الدعم العسكري للقوات الأميركية.

ويخلص التقرير إلى أن الأيام القادمة حاسمة لتحديد مسار المفاوضات، وستكشف مدى تأثير الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط على سلوك إيران، في وقت يرى فيه المسؤولون أن طهران تفسر التردد الأميركي الحالي على أنه ضعف في الحزم.

تم نسخ الرابط