قيادي «حماس»: لن نقبل حكما أجنبيا لغزة.. ونرفض نزع السلاح
أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، أن الحركة لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بحكم أجنبي في قطاع غزة، وذلك بعد بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة، الذي ينصّ على نزع سلاحها وتشكيل لجنة دولية لحكمها.
تجريم المقاومة
وقال مشعل، إن تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة، هذا ينبغي ألا نقبله.
المقاومة حقّ للشعوب
وأضاف القيادي في حركة حماس: "طالما هناك احتلال، هناك مقاومة، المقاومة حقّ للشعوب تحت الاحتلال، وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية ومن ذاكرة الأمم وتفتخر بها".
اتفاق وقف إطلاق النار
وفي العاشر من أكتوبر، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ، وذلك بعد سنتين من حرب مدمّرة، وبناء على خطة أمريكية دعمها قرار لمجلس الأمن الدولي في وقت لاحق.
المرحلة الأولى من الاتفاق
ونصّت المرحلة الأولى منه على تبادل الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 ومعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية ووقف الأعمال القتالية وانسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة في القطاع الفلسطيني ودخول المساعدات إليه.
المرحلة الثانية
وبدأت المرحلة الثانية مع العثور على جثّة آخر رهينة إسرائيلي في غزة في 26 يناير، والتي تنص على نزع سلاح حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على نحو نصف القطاع، ونشر قوة استقرار دولية تهدف إلى المساعدة في تأمين غزة وتدريب وحدات شرطة فلسطينية.
مجلس السلام
وتمّ تشكيل "مجلس سلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بموجب الخطة، يضمّ شخصيات من دول العالم للإشراف على حكم غزة، ولجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع.
مقاربة متوازنة
ودعا مشعل مجلس السلام، إلى اعتماد مقاربة متوازنة تتيح إعادة إعمار قطاع غزة وتدفّق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف، محذّرا في الوقت ذاته من أن حماس لن تقبل حكماً أجنبياً على الأراضي الفلسطينية.
وأضاف: "نتمسّك بثوابتنا الوطنية ولا نقبل منطق الوصاية ولا التدخّل الخارجي ولا إعادة الانتداب من جديد".
وتابع القيادي في غزة: أن "الفلسطيني هو من يحكم الفلسطيني، غزة لأهل غزة وفلسطين لأهل فلسطين، لن نقبل حكما أجنبيا".
وبحسب مشعل، فإن هذه المهمة تقع على عاتق "قيادة الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية"، وليس فقط حركة حماس.
وتتمسّك إسرائيل والولايات المتحدة بمطلب نزع سلاح حماس وجعل غزة منطقة منزوعة السلاح، وتتحدّث الحركة عن إمكانية تسليم سلاحها إلى سلطة فلسطينية مستقبلية.
وقال مسؤولون إسرائيليون، إن حماس لا تزال تتألف من نحو 20 ألف مقاتل ولديها قرابة 60 ألف بندقية كلاشينكوف في قطاع غزة.



