أسامة السعيد: العلاقات المصرية الصومالية استراتيجية شاملة
قال الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، إن القمة المصرية الصومالية التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصومالي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، وعلى رأسها الحفاظ على وحدة الدولة الصومالية، وأمن منطقة القرن الأفريقي، وسلامة الملاحة في البحر الأحمر.
وأوضح السعيد، خلال مداخلة مع الإعلامية يوستينا يوسف، على قناة إكسترا نيوز، أن العلاقات المصرية-الصومالية علاقات تاريخية ضاربة بجذورها في عمق التاريخ، وترتقي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مشيرًا إلى أنها شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا غير مسبوق في مجالات التنسيق والتعاون المشترك، مضيفا أن هذه القمة تعكس حرص القيادتين في مصر والصومال على توطيد العلاقات الثنائية، وتجسيد الإرادة السياسية للارتقاء بها بما يتناسب مع حجم التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة.
وأشار رئيس تحرير الأخبار إلى أن على رأس الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة تأتي العلاقات الثنائية، لافتًا إلى أن مصر تُعد من أكثر الدول دعمًا للصومال ووحدة وسلامة أراضيه، وأن هناك موقفًا مصريًا ثابتًا وحاسمًا برفض أي محاولات للمساس بالسيادة الصومالية أو اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض وحدة الدولة أو الاعتراف بأقاليم انفصالية، سواء من داخل الإقليم أو خارجه.
وأضاف أن القمة تتناول كذلك ملفات أمن البحر الأحمر وسلامة الملاحة الدولية، وأمن منطقة القرن الأفريقي، إلى جانب التعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة في ظل اتفاق الدفاع المشترك الموقع بين البلدين، واتفاق الشراكة الاستراتيجية، والذي يعزز من قدرة الصومال على مواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة التي تسعى لزعزعة استقرار الدولة وتهديد مؤسساتها.



