ضبط 35 مخالفة متنوعة خلال حملة إشغالات مكبرة على المحال بمدينة قنا
نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، حملة إشغالات مكبرة، استهدفت عددًا من المحال التجارية داخل المدينة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، بشأن تكثيف حملات الإشغالات وإزالة المخالفات، للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، وضمن رؤية 2030.
وأوضح الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، برئاسة أشرف أنور، تمكنت من تنفيذ حملة اشغالات، والتي ضبطت حوالي 35 حالة متنوعة، من أجل الحفاظ على حركة الشوارع، وإزالة كافة التعديات والاشغالات على الطرق العامة.
ووجه محافظ قنا، بضرورة استمرار الحملات بشكل يومي وفق الخطة التي وضعتها المحافظة، من أجل تحقيق السيولة المرورية، وإعادة الانضباط إلى الشارع، وضبط المخالفين ومنع ظاهرة التعدي على حرم الطريق العام.
ومن جانبه أشار أشرف أنور، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، إلى أن الحملة استهدفت عدد من الشوارع الرئيسية، بإشراف كل من محمد عز، وفراج الوحش نواب المدينة، بمشاركة مسؤولي الاشغالات والتراخيص والمرافق، والتي تمكنت من إزالة كافة صور التعديات والإشغالات التي تعيق حركة المواطنين والمركبات.
وشدد أنور، على عدم السماح بأي مخالفات تعيق حركة الشوارع، والعمل على تحقيق الانضباط في الشارع القنائي، وفرض سيادة القانون، حرصًا على المصلحة العامة وسلامة المواطنين.
يذكر ان الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، شهد احتفالية بقرية خزام، بمركز قوص، لبدء جني ثمار مشروع تحديث تقنيات الري، والذي يتم تنفيذه بالتعاون بين وزارة الموارد المائية والري، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبتمويل من الحكومة الهولندية.
حضر الاحتفالية المهندس محمد عمر مكرم، المنسق الوطني للمشروع بوزارة الري، والمهندس سعد الحوصلي، مدير المشروع، والدكتور عبدالحكيم الواعر، المدير الإقليمي لمنظمة الفاو، والدكتورة جاكلين بينات، القائم بأعمال المنظمة، إلى جانب ممثلين عن وزارات الري، والزراعة، والحكومة الهولندية، ولفيف من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وفي كلمته، أكد محافظ قنا، على أن هذا المشروع ليس مجرد تطوير تقني، بل هو استثمار حقيقي في مستقبل الإنسان المصري بالصعيد، مشيرًا إلى أن محافظة قنا تولي أهمية قصوى للقطاع الزراعي، خاصة وأن محصول قصب السكر يمثل 60% من التركيب المحصولي للمحافظة.
وأوضح عبدالحليم، أن التوجه نحو الري الحديث أصبح ضرورة حتمية لمواجهة تحديين رئيسيين، وهما الاستهلاك المائي العالي في ظل ثبات الحصة المائية والزيادة السكانية، والتغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة التي تتطلب حلولًا ذكية ومستدامة.
وأشار محافظ قنا، إلى أن المزارعين هم شركاء النجاح، وهدفنا هو زيادة إنتاجية الأراضي وتحسين الدخل مع الحفاظ على كل قطرة مياه للأجيال القادمة، موضحًا أهمية تطوير زراعة القصب بدلًا من الاعتماد على العقل والتحول إلى الشتلات، وأن المحافظة تعاونت مع هيئة تنمية الصعيد، في إنشاء شتلات القصب بقرية المراشدة وجاري طرحها، حيث أن حوالي ٣٠ فدانا، سينتج ٢٤ مليون شتلة قصب، وأنه تم التنسيق مع البنك الزراعي المصري، للحصول على الشتلات وتدعيم الري الحديث.
فيما استعرض الدكتور عبدالحكيم الواعر، خلال الاحتفالية أبرز ما حققه المشروع من نتائج ملموسة، والتي شملت الطاقة النظيفة، من أعمال تنفيذ شبكات الري بالرش والتنقيط باستخدام الطاقة الشمسية كبديل مستدام، كما تم الانتهاء من تطوير 139 فدانًا بترعة خزام بنسبة تنفيذ بلغت 75%، مع الإعلان عن طرح مساحات إضافية بترعة بهيج قريبًا، بجانب تفعيل المدارس الحقلية التي استفادت منها أكثر من 100 أسرة ريفية، وتدريب مئات المزارعين والمهندسين لضمان استدامة المشروع.
وفي ختام الاحتفالية، قام الدكتور عبدالحكيم الواعر ، بتقديم درع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) للدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، تقديرًا لجهوده في دعم مشروعات التنمية الزراعية بالمحافظة، وعمله على تذليل كافة العقبات أمام نجاح المشروع.




