رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المتحف المصري الكبير..وجهة العالم الأولى و"جوهرة القاهرة" التي لا تفوت في 2026

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أدرجت صحيفة The Daily Telegraph البريطانية المتحف المصري الكبير ضمن قائمة أفضل 10 متاحف في العالم التي يجب زيارتها في 2026، مؤكدة أن هذا الصرح الثقافي الجديد يستحق الزيارة المتكررة على مدى السنوات القادمة. التقرير وصف المتحف بأنه تجربة لا مثيل لها لعشاق التاريخ والآثار المصرية، حيث يجمع بين عبق الماضي وروعة التصميم المعماري الحديث.

<a href=
المتحف المصري

انتظار طويل.. لكن النتيجة مذهلة

رغم التأخير الذي دام نحو 12 عامًا في افتتاح المتحف، اعتبرت الصحيفة أن الانتظار كان يستحق العناء تمامًا. المبنى الجديد الضخم صُمم ليكون منارة حضارية تستعرض أهم كنوز الحضارة الفرعونية، مع تصميم داخلي يلفت الانتباه إلى كل تفاصيل العرض. ويشير التقرير إلى السلم الرئيسي الذي يحيط به تماثيل لنجوم البانثيون الفرعوني، ما يضيف تجربة بصرية فريدة للزوار منذ لحظة دخولهم.

كنوز توت عنخ آمون والمعروضات الفريدة

المتحف يضم واحدة من أفخم مجموعات القطع الأثرية المصرية القديمة، أبرزها كنوز مقبرة توت عنخ آمون الشهيرة، والتي تشمل التماثيل، والمجوهرات، والمومياوات، وكل ما يعكس عبقرية الفن المصري القديم. إضافة إلى ذلك، يحتوي المتحف على عشرات المعارض المليئة بالكنوز الأخرى، من أدوات الحياة اليومية والمجوهرات الملكية، وصولًا إلى التحف الدينية والتماثيل الضخمة.

تنظيم زمني يعكس تاريخ مصر العريق

واحدة من أبرز ميزات المتحف هي طريقة ترتيب المعروضات وفق تسلسل زمني دقيق، حيث يبدأ العرض من حوالي 7000 قبل الميلاد وحتى القرن الرابع الميلادي. هذا التنظيم يسمح للزائر بأن يعيش رحلة شاملة عبر العصور المختلفة للحضارة المصرية، من فترات ما قبل الأسرات وحتى العصر الروماني في مصر، مع فهم أعمق لتطور الفنون والعلوم والمعتقدات عبر آلاف السنين.

وجهة سياحية تستحق الزيارة مرارًا وتكرارًا

صحيفة The Daily Telegraph شددت على أن زيارة المتحف المصري الكبير ليست مجرد رحلة لمرة واحدة، بل تجربة ثقافية يمكن تكرارها على مر السنوات، حيث تتجدد المعارض وتكتشف كل زيارة تفاصيل جديدة. كما أن تصميم المتحف والمرافق المخصصة للزوار يجعله وجهة مثالية للعائلات والطلاب وعشاق التاريخ من مختلف أنحاء العالم.

في النهاية، يُعد المتحف المصري الكبير مثالًا حيًا على قدرة مصر على حفظ إرثها الحضاري والترويج له عالميًا، ليظل منارة ثقافية تلهم كل من يزور القاهرة، وتضع مصر في مقدمة الدول صاحبة المتاحف الرائدة على مستوى العالم.

تم نسخ الرابط