رؤية 2026.. المتحف المصري بالقاهرة يتصدر الصحافة الدولية
في تحقيق صحفي موسع أجرته مجلة "Il Giornale d'Italia" الإيطالية، استعرض الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالقاهرة، الرؤية المستقبلية لهذا الصرح العريق لعام 2026.
وأكد خلال الحوار أن المتحف المصري يظل المؤسسة الأم والقبلة الأولى لعشاق الحضارة المصرية القديمة، حيث يحتضن بين جدرانه التاريخية أكثر من 45,000 قطعة أثرية معروضة بأسلوب يجمع بين سحر الماضي ومعايير العرض الحديثة، مشيراً إلى أن المتحف ليس مجرد معرض للآثار، بل هو مؤسسة بحثية وتعليمية رائدة عالمياً.
كما أوضح الدكتور علي عبد الحليم في حديثه للمجلة أن عام 2026 يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة المتحف، حيث ينصب التركيز بشكل أساسي على المشروعات الرقمية الطموحة.
تهدف هذه الرؤية إلى دمج التكنولوجيا الحديثة داخل أروقة المتحف لتمكين الزوار من التفاعل مع القطع الأثرية بشكل أعمق، مما يجعل من زيارة "عميد متاحف العالم" تجربة تعليمية وثقافية شاملة تتجاوز حدود المشاهدة التقليدية، وتلبي تطلعات الأجيال الجديدة من الزوار والباحثين.
تناول التحقيق أيضاً الجهود المستمرة لتطوير المبنى التاريخي للمتحف الواقع في قلب ميدان التحرير، والذي يعد في حد ذاته أثراً مسجلاً.
وأشار الدكتور عبد الحليم إلى أن خطة التطوير تسير جنباً إلى جنب مع الحفاظ على الهوية الكلاسيكية للمتحف، مع تعزيز مكانته كمركز دولي للترميم والبحث العلمي.
إن هذا الحوار الصحفي يعكس التزام المتحف المصري بالتحرير بالانفتاح على المؤسسات الإعلامية والثقافية الدولية، ليؤكد دائماً أن كنوز مصر ستظل جسراً للتواصل بين الشعوب ومنارة للعلم والمعرفة.



