رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمريكا وروسيا يستأنفان الحوار العسكرى لأول مرة منذ 2022

ترامب وبوتين
ترامب وبوتين

اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على استئناف قنوات الحوار العسكري رفيع المستوى لأول مرة منذ أكثر من أربع سنوات، في خطوة تُعد مؤشرًا جديدًا على تحسن ملحوظ في العلاقات بين البلدين بعد عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ومساعيه المعلنة لوقف الحرب في أوكرانيا.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فقد توقفت الاتصالات العسكرية بين واشنطن وموسكو أواخر عام 2021، مع تصاعد التوترات بين الجانبين قبيل اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية في فبراير 2022.

وخلال حملته الانتخابية لولاية ثانية، قدّم ترامب وعودًا بإنهاء الصراع بسرعة، وطرحت إدارته مقترحات اعتبرتها كييف منحازة لموسكو، من بينها الدعوة إلى تنازل أوكرانيا عن أجزاء من أراضيها لروسيا كجزء من اتفاق تسوية.

خطوة نحو «سلام دائم»

وقالت القيادة الأوروبية الأمريكية في بيان إن استئناف قناة الاتصال العسكرية سيوفر آلية تواصل مستمرة بين الجانبين خلال العمل على «تحقيق سلام دائم»، ويُنظر إلى إعادة تشغيل هذا الخط الساخن باعتبارها محاولة لتخفيف التوترات التي تفاقمت عقب اندلاع الحرب، وتقليل احتمالات وقوع صدام مباشر بين القوات الأمريكية والروسية.

وتشير تقارير الوكالة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة حوادث كادت أن تؤدي إلى مواجهات مباشرة، أبرزها واقعة مارس 2023، حين أعلن الجيش الأمريكي هبوط طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper اضطراريًا في البحر الأسود، بعد أن قامت مقاتلتان روسيتان بإلقاء الوقود عليها، قبل أن تصطدم إحداهما بمروحتها أثناء تحليقها في المجال الجوي الدولي.

البحر الأسود محور التوتر 

ونفت موسكو مسؤولية طائراتها عن إسقاط المسيّرة، وادّعت أنها تحطمت بسبب «مناورة حادة»، مؤكدة أن المقاتلات الروسية تدخلت بعد «انتهاك» منطقة حظر طيران فرضتها روسيا قرب شبه جزيرة القرم.

وعبّرت روسيا مرارًا عن قلقها من طلعات الاستطلاع الأمريكية وطائرات الناتو فوق البحر الأسود، متهمةً واشنطن بأنها تستخدم هذه المهام لجمع معلومات استخباراتية تساعد أوكرانيا في استهداف مواقع روسية، وفي المقابل، تتزايد المخاوف داخل حلف الناتو من اختراقات جوية روسية لمجال دوله الأعضاء، فيما وصف مسؤولون أوروبيون بعض تلك الحوادث بأنها «اختبارات» لقدرة الحلف على الردع.

تم نسخ الرابط