رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة العُمانية مسقط

ترامب وخامنئي
ترامب وخامنئي

أعلنت طهران، الجمعة، بدء الجولة الأولى من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من احتمال تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران، في ظل تعزيز واشنطن وجودها العسكري في المنطقة.

انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات 

وتسعى إيران إلى حصر النقاش في الملف النووي فقط، بينما تضغط واشنطن لإدراج ملفات إضافية، من بينها برنامج الصواريخ الباليستية، ودعم طهران لوكلائها الإقليميين، والتعامل مع الاحتجاجات الداخلية.

وقبيل انطلاق المفاوضات، شددت إيران على ضرورة الالتزام بمبدأ "الاحترام المتبادل"، وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس" من مسقط، أن "المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة ليست مجرد شعارات، بل شروط أساسية لأي اتفاق مستدام".

وتأتي هذه المفاوضات بعد أشهر قليلة من الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع حساسة في البرنامج النووي الإيراني خلال حرب الأيام الـ12 بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، ما يجعل هذه الجولة أول تواصل مباشر منذ ذلك التصعيد.

وفي صباح الجمعة، أجرى عراقجي مباحثات مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، وفق ما نقلته وكالة "مهر" الإيرانية، في إطار التنسيق قبيل الجلسة الأولى من المحادثات.

وقال عراقجي في تصريحات أخرى: "إيران تخوض الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة حاضرة لأحداث العام الماضي"، مؤكداً أن بلاده تدخل المفاوضات بحسن نية لكنها متمسكة في الوقت نفسه بحقوقها بالكامل.

تصريحات نارية قبل المفاوضات

ويشارك في المباحثات من الجانب الأمريكي مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بمرافقة جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي.

وقبل انطلاق المفاوضات أكد “عراقجي” أن بلاده في الوقت ذاته جاهزة تمامًا للدفاع عن سيادتها وأمنها ضد أي اعتداء أو مغامرة محتملة”.

وجاءت تصريحات عراقجي خلال زيارته لمسقط ولقائه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، حيث ناقش الطرفان ترتيبات الحوار المرتقب في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال تنفيذ واشنطن ضربات جديدة قد تدفع المنطقة نحو مواجهة واسعة.

وأثنى “البوسعيدي” على ما وصفه بـ“جدية إيران ونواياها الإيجابية” في المسار السياسي، مؤكدًا أن دول المنطقة تتفق على ضرورة تجنب أي تصعيد، ومعربًا عن أمله في أن تفتح هذه المحادثات الباب أمام تفاهم طويل الأمد بين طهران وواشنطن، إذا التزمت جميع الأطراف بإبداء حسن النية واستثمار الفرص.

تم نسخ الرابط