جرعة بنج زائدة تنهي حياة طفل بدمياط بمركز خاص خلال جراحة بأسنانـه
شهدت محافظة دمياط واقعة مأساوية منذ ساعات قليلة ، وهي وفاة طفلاً يبلغ من العمر 3 سنوات ونصف علي يد طبيب تخدير وذلك أثناء إجرائه عملية جراحية في الأسنان في أحد المراكز الطبية الخاصة بمنطقة الأعصر بمدينة دمياط، تلك الواقعة التي أثارت حزن وغضب المجتمع الدمايطي لأنها غريبة من نوعها أن طفلاً بهذا العمر يتم تخديره كليا لإجراء جراحة أسنان ، حيث طالب الجميع بضرورة معاقبة الجناة بشكل فوري.
والتقي موقع الجمهور مع والد الطفل " محمد" ويدعي والده "حامد الجنيدي" من قرية السيالة بمحافظة دمياط ، حيث ذكر أنه قام بعرض طفله علي أحد أطباء الأسنان ويدعي " محمد العجيزي" لأن المجني عليه كان يعاني من تسوس بالأسنان الأمامية ، فطلب منه الطبيب المذكور بأنه لا بد من إجراء عملية جراحية وأنه سوف يقوم بتخديره بشكل كامل حتي لا يشعر بألم ، وبالفعل وافق الأب لكي لا يشعر طفله بالألم بعد ما اطمئن من حديث الطبيب ، وقام بدفع فاتورة المستشفي الخاصة والتي تقدر بأكثر من 30 ألف جنيه.

وفي صباح اليوم توجه والد الطفل المجني عليه ووالدته إلي المركز الطبي المعروف باسم " لمار" بمنطقة الأعصر ، وقام بإدخال طفله إلي غرفة العمليات وطلب منه الطبيب أن يقوم بالإمضاء قبل البدء في العملية وبالفعل مضي علي الورقة التي جاءت له، ودخل نجله ولكنه أنتظر لمدة ساعتين في الخارج علي الرغم من أن الطبيب قال لها سابقاً بأنه سيكون في العمليات لمدة ساعة ونصف، وبعد مرور الساعتين لاحظ توتر الممرضين وطاقم الأطباء وسمع أحدهم يقول بأن الطفل توفي، فذهب مسرعاً إلي غرفة العمليات ووجد نجله متوفيا بغرفة العمليات وصرخ للطبيب عن ما جري لنجله ولكنهم فروا هاربين.
وفي ختام اللقاء ، قال الأب في حالة انهيار تام أنه يريد حق نجله وأنه كان يريد أن يراها بخير وكان منتظره ولكنه خرج له جثة هامدة بعد أن قام بإعطاء له حضن أخير قبل دخوله غرفة العمليات بدقائق ، وقال أن طفله كان سعيد ويقبلهم هو ووالدته كأنه يودعهم ولكنهم لم يعرفون بأنهم سيفقدوه للأبد بسبب إهمال الأطباء في المراكز الصحية الخاصة، وطالب من كل المسؤولين محاسبة هذه المراكز ورد حق نجله.



