شمخاني: إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي.. وعلى الطرف الآخر تقديم ثمن ذلك
قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم (الثلاثاء)، إن إيران أكدت خلال خمس جولات تفاوض سابقة أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، «لكن على الطرف الآخر أن يدفع ثمن ذلك».
اليورانيوم المخصب لا يزال غير معروف
وأضاف شمخاني، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، أن حجم مخزون اليورانيوم المخصب لا يزال غير معروف حتى الآن، موضحًا أن «المخزون أصبح تحت الأنقاض، ولا توجد حتى اللحظة أي مبادرة لاستخراجه نظرًا لخطورة الأمر».
وفي السياق ذاته، أكد شمخاني استمرار التفاوض مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إمكانية الوصول إلى مخزون اليورانيوم المخصب وتقدير كميته، مع الحفاظ على معايير الأمن وتجنب أي مخاطر.
وأشار إلى أن إيران شددت مرارًا على استعدادها للدخول في مفاوضات عملية مع الولايات المتحدة، وليس مع أي طرف آخر.
استئناف المحادثات النووية
وتتجه الأنظار إلى إسطنبول مع تصاعد المؤشرات على استئناف المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تأكيد مصادر أمريكية وإيرانية أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد يعقدان لقاءً يوم الجمعة، في ظل جهود وساطة إقليمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن أمس (الاثنين) أن سفنًا حربية ضخمة تتجه نحو إيران، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تُجري محادثات معها في الوقت الراهن.
وقال ترمب: «نرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران عبر التفاوض»، محذرًا من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق قد تحدث «أمور سيئة».
من جانبه أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، تكليف وزير الخارجية عباس عراقجي بتمثيل إيران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، في خطوة لافتة تأتي بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من “عواقب وخيمة” في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
بزكشيان يوجه عراقجي لمتابعة المفاوضات
وقال بزشكيان، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه وجّه عراقجي لمتابعة مفاوضات “عادلة ومنصفة”، شريطة توافر أجواء مناسبة تخلو من التهديد والاشتراطات غير الواقعية، مؤكدًا أن أي محادثات ستجري ضمن إطار الحفاظ على المصالح الوطنية الإيرانية، ومن المقرر أن تستضيفها مدينة إسطنبول.



