تركيا توقف ناشطة إسرائيلية بتهم إهانة الرئيس أردوغان والرموز الوطنية
أوقفت السلطات التركية ناشطة إسرائيلية منذ نحو 11 يومًا على خلفية اتهامات تتعلق بالإساءة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرموز الوطنية، إلى جانب إهانة العلم التركي وفلسطين، وذلك عبر منشورات نشرتها على منصات التواصل الاجتماعي.
بسبب أردوغان.. تركيا توقف ناشطة إسرائيلية
وبحسب ما أورده موقع «واللا» العبري، فإن وزارة الخارجية التركية أكدت أن القضية «قيد المتابعة والمعالجة»، في وقت تلتزم فيه وسائل الإعلام الرسمية في تركيا الصمت حيال تفاصيل الواقعة، دون صدور بيانات أو معلومات رسمية حتى الآن.
وتعود تفاصيل القضية إلى منشورات نسبت إلى الناشطة الإسرائيلية أمبر أفيفيت أثناء وجودها في منطقة تقسيم بإسطنبول، حيث نشرت، منذ 21 يناير الماضي، محتوى على منصات «فيسبوك» و«إنستجرام» و«إكس»، اعتُبر مسيئًا للرموز التركية، ولم تسجل، وفقًا للمصادر ذاتها، أي تطورات معلنة تتعلق بالتحقيق معها أو توجيه اتهام رسمي، كما لم يُحسم مصير استمرار احتجازها.

وأشار التقرير إلى أن غياب التغطية الرسمية في الإعلام التركي يُعزى، بحسب تقديرات في تل أبيب، إلى رغبة أنقرة في احتواء القضية وتجنب تصعيد سياسي أو إعلامي واسع، لافتًا إلى وجود اتصالات جارية مع مسؤولين إسرائيليين بهدف إنهاء الملف في أقرب وقت ممكن.
وفي المقابل، حظيت القضية بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي داخل تركيا، حيث تداول مستخدمون منشورات شددت على ضرورة احترام الرموز الوطنية والقوانين المحلية.
يُذكر أن القانون التركي يجرّم ما يُعرف بـ«إهانة الرئيس» بموجب المادة 299 من قانون العقوبات، والتي تنص على معاقبة أي تعبير يُعد مسيئًا لكرامة رئيس الجمهورية، سواء كان شفهيًا أو مكتوبًا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتحدد المادة عقوبة السجن لمدة تتراوح بين عام وأربعة أعوام، مع إمكانية تشديد العقوبة في حال ارتكاب الفعل بشكل علني، على أن يتطلب تحريك الدعوى موافقة وزارة العدل، ويُطبّق القانون على الأجانب والسياح على حد سواء.



