رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تشغيل معبر رفح التجريبي يعكس ثبات الموقف المصري الداعم للفلسطينيين

أرشيفية
أرشيفية

أكدت النائبة إيلاريا حارص، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح يمثل خطوة بالغة الأهمية تعكس ثبات الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية.

وأوضحت حارص أن مصر كانت ولا تزال الحائط الصلب في مواجهة محاولات تصفية القضية أو تهجير الشعب الفلسطيني، وأن إعادة تشغيل المعبر تأتي تتويجًا لجهود سياسية ودبلوماسية مكثفة قادتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتنسيق مع الأطراف الدولية، لتثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.

 

دور مصري محوري في المساعدات وإغاثة الجرحى

وأشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية إلى أن مصر لعبت دورًا رئيسيًا في إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع، بالإضافة إلى استقبال الجرحى والمصابين، والعمل على تهيئة الظروف لعودة المواطنين الفلسطينيين إلى منازلهم، على الرغم من التحديات الأمنية واللوجستية المعقدة التي تواجهها الدولة.

وأكدت حارص أن هذا الجهد يعكس قدرة مصر على إدارة ملف غزة إنسانيًا وسياسيًا في آن واحد، وتعزيز الدور الإقليمي لمصر كضامن لاستقرار الأوضاع في المنطقة.

 

دعوات لوقف شامل لإطلاق النار والإسراع في إعادة الإعمار

ولفتت النائبة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الضغط الدولي من أجل الوقف الكامل لإطلاق النار، والإسراع في تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وتمكينه من العيش بكرامة على أرضه.

وأكدت حارص أن التحركات المصرية ستظل ثابتة ومنحازة للحق الفلسطيني، انطلاقًا من مسؤولية تاريخية ودور إقليمي لا يمكن إنكاره أو تجاوزه، مشيرة إلى أن مصر ستواصل جهودها لضمان استقرار الوضع الإنساني والسياسي في غزة.

 

 

يمثل التشغيل التجريبي لمعبر رفح مؤشرًا عمليًا على الثبات المصري في دعم القضية الفلسطينية، ويعكس التزام الدولة بمبادئ الإنسانية والسياسة المستقرة، مع السعي لتحقيق حلول دائمة لمعاناة أهالي القطاع ودعم جهود إعادة الإعمار بما يتماشى مع الحقوق الشرعية للفلسطينيين.

تم نسخ الرابط