«اشتريت نفسي».. حنان شوقي تكشف أسرار غيابها عن الفن بعد ليالي الحلمية
كشفت الفنانة حنان شوقي عن الأسباب الحقيقية وراء غيابها الطويل عن الساحة الفنية، وذلك خلال لقاء خاص جمعها بالإعلامية يمنى البدراوي في برنامج «ورقة بيضا»، حيث فتحت قلبها وتحدثت بصراحة شديدة عن مرحلة مهمة ومفصلية في حياتها، جاءت بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال مشاركتها في مسلسل «ليالي الحلمية».
سبب تغيب حنان شوقي عن الفن
وخلال اللقاء، أوضحت حنان شوقي أن قرار ابتعادها عن الفن منذ عام 2002 لم يكن قرارًا مفاجئًا أو ناتجًا عن ظروف قهرية، بل كان نابعًا من داخلها وعن قناعة تامة، مؤكدة أنها اختارت أن “تشتري نفسها” وتعيد ترتيب أولوياتها في الحياة.
وقالت حنان شوقي:
«غيابي عن الفن من سنة 2002 كان قرار مني، اشتريت نفسي، واشتريت الآخرة، واشتريت روحي. كنت عايزة أبقى اللي جوايا برايا، ومش عايزة أكون متعددة الماسكات أو بكذا وش».
وأضافت أنها بطبيعتها شخصية صريحة وواضحة، ولا تجيد التعامل مع الوجوه المتعددة أو العلاقات المتقلبة، قائلة:
«أنا صريحة جدًا وصريحة بأدب، ومبعرفش أتعامل مع الناس اللي بتلبس أكتر من وش. بتعامل مع الناس بحب شديد، لكن لما ألاقي الشخص متغير، محتارة أحبّه ولا أكرهه، أنا اللي صح ولا هو».
وأشارت إلى أن هذا الصراع الداخلي جعلها تتوقف وتسأل نفسها كثيرًا، بل وتتجه بالدعاء إلى الله، طالبة منه الهداية للطريق الصحيح، قائلة:
«وقفت في المرحلة دي وسألت نفسي الناس صح ولا أنا؟ وكلمت ربنا وقلت له لو أنا صح ارشدني لناس شبهي وطريق صحيح، ولو أنا غلطانة وضّحلي».
نقطة التحول في حياة حنان شوقي
وعن نقطة التحول الحقيقية في حياتها، كشفت حنان شوقي عن تجربة روحانية مؤثرة غيّرت نظرتها للحياة بالكامل، حيث قالت إنها رأت ليلة القدر في رؤية لا يمكن أن تنساها.
وأوضحت:
«شوفت ليلة القدر، وكانت رؤية ظاهرية، وحسيت بإحساس كبير من الحب والحنية والرحمة، وبعدها اتغيرت من جوايا، وبقيت لا أرى أي عيوب في الناس».
وأكدت أن هذه التجربة كان لها تأثير عميق على شخصيتها واختياراتها، لكنها مرت بعد ذلك بموقف صعب ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا بداخلها.
موقف قاسٍ وقرار حاسم
وتابعت حنان شوقي حديثها، كاشفة عن موقف شعرت خلاله بالقهر والخذلان الشديد، حينما طلبت من أحد المنتجين المشاركة في عمل فني، وهو ما ندمت عليه لاحقًا.
وقالت:
«بعدها حصل موقف خلاني اتقهرت وحزنت جدًا، لما طلبت من منتج أشتغل معاه، وندمت على ده، ومكررتهاش تاني».
وأكدت أن هذا الموقف كان سببًا إضافيًا في تمسكها بقرار الابتعاد عن الوسط الفني، مفضّلة السلام الداخلي والراحة النفسية على العودة بأي ثمن.



