رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عواصف شتوية تعطل التجارة الأوروبية وتربك سلاسل الإمداد العالمية

عواصف اوروبا
عواصف اوروبا

تشهد أوروبا في الأسابيع الأخيرة اضطرابات واسعة في سلاسل الشحن واللوجستيات نتيجة موجات متتالية من العواصف الشتوية العنيفة، مصحوبة بتساقط كثيف للثلوج ورياح قوية، ما أدى إلى تعطّل حركة البضائع داخل القارة وخارجها وأعاد ملف هشاشة الإمدادات العالمية إلى دائرة الاهتمام الاقتصادي.

العاصفة تشل حركة السفن

وأفادت وكالة أوروبا بريس بأن شركات النقل البحري الكبرى أعلنت أن سوء الأحوال الجوية تسبب في إبطاء أو تعليق حركة السفن في عدد من الموانئ الحيوية، خصوصاً في إسبانيا وجنوب أوروبا وسواحل البحر المتوسط، مع امتداد التأثيرات إلى الممرات البحرية المؤدية إلى فرنسا والمملكة المتحدة، وأجبرت العواصف بعض السفن على تغيير مساراتها أو الانتظار في عرض البحر، ما أدى إلى ازدحام الأرصفة وتأخر عمليات التفريغ والتحميل.

أزمة تشمل جميع شبكات النقل

ولم تقتصر التداعيات على النقل البحري، بل امتدت إلى شبكات النقل البري والسكك الحديدية، ففي ألمانيا، على سبيل المثال، أدت الثلوج والجليد إلى إغلاق طرق رئيسية وتوقف قطارات الشحن لمسافات طويلة، ما عرقل نقل البضائع بين الموانئ والمراكز الصناعية، وزاد من زمن التسليم وتكاليف التشغيل.

ضغوط على المراكز اللوجستية والشحن الجوي

كما حذّرت شركات الشحن الجوي من تأخيرات في المراكز اللوجستية الأوروبية، ما دفع بعض الشركات إلى الاعتماد على الطيران كحل بديل رغم تكلفته المرتفعة، خاصة للسلع الحساسة للوقت.

اقتصادياً، انعكست هذه الاضطرابات على ارتفاع تكاليف النقل والتخزين، مع ضغوط متزايدة على الشركات والمستهلكين، وسط مخاوف من انتقال التأثير إلى أسعار المنتجات في الأسواق الأوروبية والعالمية.

وفي المقابل، بدأت الحكومات الأوروبية وشركات اللوجستيات في مراجعة خطط الطوارئ، والاستثمار في تقنيات أكثر مرونة لمواجهة الطقس المتطرف، مع تحذيرات من أن مثل هذه الأزمات قد تصبح أكثر تكراراً في المستقبل.

تم نسخ الرابط