وول ستريت جورنال: طهران تمتلك ترسانة صواريخ تُعد من الأكبر في المنطقة
رغم الضغوط الاقتصادية المتفاقمة والتحديات السياسية والعسكرية التي تواجهها، لا تزال إيران تحتفظ بقدرات صاروخية ضخمة تجعلها لاعبًا عسكريًا مؤثرًا في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة.
الترسانة الأكبر في المنطقة
وأفادت الصحيفة بأن طهران تمتلك ترسانة تُعد من الأكبر في المنطقة، تضم نحو ألفي صاروخ باليستي متوسط المدى، ما يمنحها القدرة على استهداف نطاق جغرافي واسع يمتد ليشمل إسرائيل، إلى جانب دول أخرى في الإقليم.

كما أشارت إلى أن إيران تملك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ قصيرة المدى، المصممة لضرب القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في منطقة الخليج، فضلًا عن تهديد الملاحة العسكرية والتجارية في مضيق هرمز، رغم تباين التقديرات بشأن العدد الدقيق لهذه الصواريخ.
قدرات متعددة ومسارات تهديد مفتوحة
ولا تقتصر القوة الإيرانية على الصواريخ الباليستية، إذ تمتد بحسب التقرير إلى المجالين البحري والجوي، من خلال امتلاك صواريخ كروز مضادة للسفن، وزوارق هجومية سريعة مزودة بطوربيدات، إلى جانب أسطول متنامٍ من الطائرات المسيّرة.
وتمنح هذه المنظومة المتكاملة إيران قدرة على تنفيذ هجمات مؤثرة في عدة مسارح عمليات داخل الشرق الأوسط، ما يرفع من احتمالات التصعيد السريع في حال تعرضها لضربة أميركية مباشرة، حتى في ظل تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في توجيه ضربات «محدودة وحاسمة» دون الانجرار إلى مواجهة إقليمية واسعة.



