ريمونتادا كتالونية تحت صافرات الغضب.. برشلونة يقلب الطاولة على كوبنهاجن
قلب نادي برشلونة تأخره المبكر أمام ضيفه كوبنهاجن الدنماركي إلى فوز مستحق برباعية مقابل هدف، في مباراة شهدت توتراً كبيراً داخل مدرجات ملعب الفريق الكتالوني، بعدما تعرض اللاعبون لصيحات استهجان عنيفة من جماهيرهم عقب نهاية الشوط الأول، قبل أن يتدارك الفريق الموقف في الشوط الثاني بفضل خبرة نجومه ولمسات شبابه.
بداية صادمة وصافرات استهجان مبكرة
دخل برشلونة اللقاء بشكل باهت، لى هدفاً مبكراً في الدقيقة الرابعة من زمن الشوط الأول، حين نجح المهاجم الأيسلندي فيكتور داداسون في هز شباك الحارس جوان جارسيا، مستغلاً تمريرة متقنة من النرويجي محمد اليونسي، وسط ارتباك واضح في الخط الخلفي للفريق الكتالوني.
ومع مرور الدقائق، عجز برشلونة عن فرض سيطرته المعتادة، لتتصاعد صافرات الاستهجان من الجماهير التي أبدت غضبها من الأداء المتواضع، خاصة في ظل فشل خط الهجوم، بقيادة البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، في اختراق دفاعات الفريق الدنماركي أو تهديد الحارس الكرواتي دومينيك كوتارسكي.
الشوط الأول.. سيطرة بلا فاعلية
رغم الاستحواذ النسبي لبرشلونة على الكرة، افتقد الفريق للسرعة والنجاعة الهجومية، بينما اعتمد كوبنهاغن على التنظيم الدفاعي والمرتدات السريعة، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف، وسط حالة من الاستياء الواضح في المدرجات.
رد فعل قوي مع انطلاق الشوط الثاني
انتظرت جماهير برشلونة الدقائق الأولى من الشوط الثاني حتى استعادت صوتها الاحتفالي، بعدما تمكن روبرت ليفاندوفسكي من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 48، مستفيداً من تمريرة حاسمة للنجم الشاب لامين يامال، ليعيد الأمل سريعاً إلى أصحاب الأرض.
لامين يامال يقود التحول الكتالوني
ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى واصل برشلونة ضغطه، لينجح لامين يامال نفسه في تسجيل الهدف الثاني، مؤكداً تأثيره الكبير في مجريات اللقاء، ومثبتاً مكانته كأحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة المدرب الألماني هانز فليك.
ركلة جزاء تحسم المواجهة
ومع تراجع كوبنهاغن دفاعياً، تحصل برشلونة على ركلة جزاء، نجح البرازيلي رافينيا في تحويلها إلى الهدف الثالث، معززاً تفوق الفريق الكتالوني، ومؤكداً عودة الهدوء إلى المدرجات بعد بداية عصيبة.
فليك يتجاوز الاختبار الصعب
بهذا الفوز، نجح هانز فليك في تجاوز اختبار صعب أمام جماهير فريقه، بعدما أظهر برشلونة شخصية قوية في الشوط الثاني، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في مشواره بدوري أبطال أوروبا، ويؤكد أن الفريق لا يزال قادراً على العودة، حتى في أصعب الظروف.



