إيران تعلن اعتقال 300 شخص خلال المظاهرات الأخيرة وسط رفض أي حديث عن العفو
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الاثنين، عن اعتقال مئات الأشخاص وإصابة أعداد مماثلة في عدة محافظات، على خلفية استمرار الاحتجاجات الشعبية، في وقت تصاعدت فيه التحذيرات الرسمية من أي مبادرات للإفراج أو "العفو" عن المحتجزين.
وفي أحدث التصريحات، قال محافظ سمنان (شمال شرق إيران) محمد جواد كوليوند إن أكثر من 300 شخص تم توقيفهم خلال المظاهرات الأخيرة في المحافظة، واعتبرهم "قادة الاضطرابات"، مشيرًا إلى أن ملفات أخرى لا تزال قيد التحقيق، مع إمكانية الإفراج عن بعض المتهمين بكفالات وتعهدات.

بدوره، أعلن قائد شرطة سمنان قاسم رضائي أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على 19 شخصًا بتهم تتعلق بـ"تعكير الأمن العام وتخريب ممتلكات"، مضيفًا أن غالبية المعتقلين ينتمون إلى مدينة شاهرود، حيث رُصدت أعمال تخريب طالت منشآت عامة، بينها محطة إطفاء وفروع بنوك ومركبات تابعة للأمن.
وتزامن ذلك مع تحذير شديد اللهجة من صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الأعلى علي خامنئي، التي رفضت أي حديث عن العفو أو تساهل مع المحتجزين، حتى لو لم يحملوا السلاح، معتبرة أن مشاركتهم في الاحتجاجات أسهمت في اندلاع أعمال عنف وتسبب خسائر بشرية ومادية.
كما اتهمت الصحيفة عددًا من الشخصيات العامة، ومن بينهم مشاهير وأصحاب مقاهي، بـ"التحريض غير المباشر" على التظاهر، داعية السلطات إلى ملاحقتهم ومحاسبتهم.



