"جارديان" تبرز رسالة نجل الرئيس الإيراني.. هل يدعمه الغرب في انقلاب داخلي؟
نشرت صحيفة الجارديان البريطانية دعوة نجل الرئيس الإيراني يوسف بزشكيان إلى رفع القيود المفروضة على الإنترنت في البلاد، قائلاً إنه لن يتم حل أي شيء بمحاولة تأجيل اللحظة التي تنتشر فيها الصور ومقاطع الفيديو للاحتجاجات التي قمعها النظام بعنف.
نجل الرئيس الإيراني يحتج
وفي ظل الصراع الدائر على رأس النظام حول المخاطر السياسية لاستمرار حجب الإنترنت عن إيران، قال يوسف بزشكيان، الذي انتُخب والده مسعود في صيف عام 2024، إن الإبقاء على الإغلاق الرقمي سيخلق استياءً ويوسع الفجوة بين الشعب والحكومة.
يجب مواجهة هذا الأمر
وكتب في منشور على تطبيق تيليجرام: "هذا يعني أن من لم يكونوا ولا يزالون غير راضين سيُضافون إلى قائمة غير الراضين"، وأضاف يوسف بزشكيان أن نشر مقاطع الفيديو التي تُظهر عنف الاحتجاجات "أمرٌ لا بدّ لنا من مواجهته عاجلاً أم آجلاً"، وتابع: "قطع الإنترنت لن يحلّ شيئاً، بل سيؤجل المشكلة فقط".
يؤدي الرفع المتقطع للقيود إلى تحقيق بطيء ومؤلم في عدد القتلى من المتظاهرين، بمن فيهم الأطفال، كما شنت السلطات حملة قمع عنيفة تحت غطاء انقطاع الإنترنت، حيث وثقت منظمات حقوقية آلاف القتلى.
وتقول منظمة "إيران لحقوق الإنسان"، وهي منظمة غير حكومية مقرها النرويج، إن العدد النهائي قد يصل إلى 25 ألف قتيل. ولا يزال آلاف آخرون رهن الاحتجاز.
في سياق آخر تنتشر صور العديد من الأطفال المتوفين على مواقع الإنترنت داخل إيران، بينما صرّح مدير مستشفى فارابي للعيون في طهران، الدكتور قاسم فخرائي، بأنّ طاقم المركز التخصصي لطب العيون قد أجرى عمليات جراحية لأكثر من ألف مريض ممن كانوا بحاجة إلى جراحة عيون طارئة منذ اندلاع الاحتجاجات، وأضاف أنّ أقسام المستشفى مكتظة.
في هناك صور وكالة أسوشيتد برس، يظهر إيرانيون يشاركون في احتجاج مناهض للحكومة في طهران في 9 يناير.
في سياق متصل يرى خبراء استراتيجيون، مثل اللواء سمير فرج أن كل هذه محاولة للضغط على إيران، موضحاً في تصريحات خاصة ل "الجمهور" أن هناك مفاوضات تجري بين الولايات المتحدة وإيران في عمان ولا تريد إيران الموافقة على شروط واشنطن.



