رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الكابينت الإسرائيلي يناقش فتح معبر رفح وسط ضغط أمريكي ومعارضة يمينية

معبر رفح
معبر رفح

من المقرر أن يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، اليوم الأحد، جلسة حاسمة لمناقشة طلب أمريكي بفتح معبر رفح، حتى قبل استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلية، ران غويلي، في خطوة تثير خلافات عميقة داخل الائتلاف الحاكم.

معارضة يمينية: رفح «رمز لا يمكن التفريط به»

ويعارض عدد من الوزراء اليمينيين، على رأسهم بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، فتح المعبر في هذه المرحلة، معتبرين أن معبر رفح يحمل دلالة رمزية وسيادية لا ينبغي التخلي عنها قبل استعادة غويلي، ما ينذر بنقاش محتدم داخل الكابينت.

وفي محاولة لاحتواء الخلاف، من المتوقع أن يدعو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قادة أحزاب الائتلاف إلى جلسة تمهيدية قبل الاجتماع الرسمي.

معبر رفح 
معبر رفح 

واشنطن تضغط والوسطاء يرجحون فتح المعبر

ورغم الاعتراضات الداخلية، تتوقع الولايات المتحدة التوصل إلى قرار بفتح المعبر، وهو ما أكده الوسطاء خلال الأيام الماضية، ما يعكس اتجاهًا عامًا داخل دوائر صنع القرار الإسرائيلية نحو الاستجابة للطلب الأمريكي.

وتماطل إسرائيل منذ أسابيع في فتح المعبر الذي يربط قطاع غزة بمصر، رغم وجود قرارات سابقة بهذا الشأن، وسط ضغوط أمريكية متزايدة لاعتبار الخطوة جزءًا من التقدم في المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة.

تأجيل قد يكون الأخير

وفي اجتماع الكابينت مطلع الأسبوع الماضي، تقرر عدم فتح المعبر في الوقت الحالي، إلا أن مصادر مطلعة أشارت إلى أن هذا التأجيل قد يكون الأخير، في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة.

المرحلة الثانية من خطة ترامب: فرصة أم تهديد؟

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف إطلاق النار يصب بوضوح في مصلحة إسرائيل، معتبرين أن الوضع الحالي يخدم حركة حماس.

وأوضح المسؤولون أن المرحلة الثانية تتضمن إنذارًا نهائيًا بنزع سلاح حماس، وهو ما يتوقعون رفضه، الأمر الذي يمنح إسرائيل مهلة زمنية محددة قبل استئناف العمليات العسكرية.

وأضافوا: «في الوضع الراهن، تتلقى حماس مساعدات وأموالًا، وهناك وقف لإطلاق النار، ما يتيح لها تعزيز قدراتها. هذه المرحلة الانتقالية مفيدة لحماس وسيئة لإسرائيل».

مهلة نزع السلاح.. شهران على الأرجح

وأشار المسؤولون إلى أن مدة المهلة الممنوحة لحماس لنزع سلاحها لم تُحسم نهائيًا، لكنها غالبًا ما تتراوح حول شهرين.

وقالوا: «لو كان القرار بيد الرئيس ترامب، لكانت المهلة شهرًا واحدًا، لكن جاريد كوشنر يحاول تمديدها قليلًا، وفي النهاية ستكون نحو شهرين»، في إشارة إلى الخطة الطموحة لإعادة إعمار غزة التي عرضها كوشنر في منتدى دافوس.

شروط إسرائيلية صارمة لفتح معبر رفح

وكشف مسؤولون إسرائيليون عن الشروط التي تضعها تل أبيب لفتح معبر رفح، أبرزها:

أن يكون عدد المغادرين من غزة أكبر من عدد الداخلين إليها.

إنشاء معبر إضافي على الجانب الإسرائيلي مزود بمسارات منفصلة للداخلين والخارجين.

وأضافوا أن جميع التحركات ستخضع لرقابة عبر كاميرات وتفتيش أمني مسبق، مع نقل أسماء العابرين للجانب الإسرائيلي لإجراء فحص أمني.

مرور أشخاص فقط دون بضائع

وأكد المسؤولون أن إسرائيل لن تسمح بنقل أي بضائع عبر معبر رفح، موضحين أن فتحه سيقتصر على مرور الأشخاص فقط، وبما يضمن – بحسب تعبيرهم – سيطرة إسرائيلية كاملة على حركة العبور.

تم نسخ الرابط