رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسعاف الشرقية ينقذ سيدة من توقف كامل بعضلة القلب بمنيا القمح

إسعاف الشرقية
إسعاف الشرقية

في استجابة إسعافية بطولية تُجسد معنى أن «كل ثانية حياة»، نجح طاقم إسعاف الشرقية في إنقاذ سيدة من توقف كامل بعضلة القلب بعزبة السيد مرعي التابعة لمركز منيا القمح، بعد تدخل سريع وحاسم غيّر مسار البلاغ من حالة إغماء إلى إنقاذ حياة مؤكدة.


بلاغ عادي.. وحقيقة صادمة

في تمام الساعة 10:50 صباحًا، تلقى مرفق الإسعاف بلاغًا يفيد بوجود سيدة فاقدة للوعي داخل عزبة السيد مرعي، توصيف بسيط ظاهريًا، لكنه أخفى وراءه حالة طبية بالغة الخطورة.


تحرك فوري ووصول قياسي

على الفور، تحركت سيارة الإسعاف كود (1216) بقيادة فني القيادة السيد خليل السيد وبرفقة المسعف محمود حامد صالح، لتصل إلى موقع البلاغ خلال 7 دقائق فقط، في زمن استجابة يعكس جاهزية عالية وانضباطًا مهنيًا.


تشخيص حاسم وإنعاش فوري

بالفحص السريع، تبيّن أن السيدة، البالغة من العمر 57 عامًا، بلا تنفس وبلا نبض، وتعاني من توقف كامل بعضلة القلب،وهنا تحوّل التعامل فورًا إلى بروتوكول الإنعاش القلبي الرئوي المتقدم.


معركة حياة داخل سيارة الإسعاف

داخل السيارة الإسعافية، وتحت ضغط الوقت، بدأ المسعف محمود حامد تنفيذ الإنعاش القلبي الرئوي بضغطات صدرية منتظمة، مع متابعة دقيقة لمؤشرات جهاز المونيتور، بينما ظل جهاز الصدمات الآلي AED في وضع الاستعداد الكامل، تحسبًا لأي تغير مفاجئ في نظم القلب.

في المقابل، تولى فني القيادة السيد خليل تأمين حركة السيارة بانضباط تام، يضمن استمرار إجراءات الإنعاش دون أي انقطاع أثناء التحرك نحو مستشفى منيا القمح.


دورتا إنعاش.. ثم لحظة الأمل

خلال الطريق، استمرت جهود الإنعاش لدورتين كاملتين، في سباق حقيقي مع الزمن، حتى بدأت المؤشرات الحيوية في التحسن التدريجي، حيث ظهر نبض مبدئي وبدأت استجابات تنفسية تلقائية، لتدخل الحالة مرحلة الاستجابة الأولية تحت المراقبة المستمرة.


تسليم آمن واستكمال العلاج

عند الوصول إلى مستشفى منيا القمح، جرى تسليم المريضة إلى الفريق الطبي المختص، لاستكمال الإجراءات العلاجية اللازمة، بعد أن نجح طاقم الإسعاف في إعادة نبض الحياة من جديد.


رسالة من قلب الميدان

تعكس هذه الواقعة جانبًا من الواقع اليومي لرجال الإسعاف، حيث تُخاض معركة الزمن في صمت، بإيمان راسخ بأن كل ثانية فرصة، وكل حياة أمانة.

تم نسخ الرابط