رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البحرية الأمريكية تطلق«أسطول الظل».. وتخطط لنشر مسيرات بحرية في قلب القوة الضاربة

سفن الاسطول الامريكي
سفن الاسطول الامريكي

تتجه البحرية الأمريكية إلى توسيع اعتمادها على الزوارق البحرية المسيرة، في إطار خطط لدمجها تدريجيًا ضمن عملياتها القتالية، بما في ذلك العمل جنبًا إلى جنب مع مجموعات حاملات الطائرات خلال السنوات المقبلة.


نشر أولي هذا العام

وبعد سنوات من تطوير النماذج الأولية، تستعد البحرية الأمريكية لنشر زورقين مسيرين متوسطي الحجم من طرازي Sea Hunter وSeahawk خلال العام الجاري، على أن يتم دمج أحدهما ضمن مجموعة حاملة طائرات ضاربة في عام 2026.

خطط تشغيلية تدريجية

وقال قائد برنامج تطوير الزوارق المسيرة في البحرية الأمريكية، جاريت ميلر، خلال مؤتمر عقد في واشنطن، إن أحد الطرازين سيشارك في عمليات مع مجموعة حاملة طائرات، دون الكشف عن هوية الطراز أو المجموعة المعنية، وأشار ميلر إلى أن البحرية تخطط لإنشاء ثلاث فرق قيادة مبكرة للمركبات البحرية المسيرة، في خطوة تهدف إلى تطوير القدرات التشغيلية بالتوازي مع دخول هذه التقنيات حيز الاستخدام الفعلي.

أسراب مسيرة في كل أسطول

وأوضح المسؤول الأمريكي أن البحرية تسعى إلى تشكيل «أسراب عاملة» من المركبات البحرية المسيرة داخل كل أسطول، بما يعزز قدراتها القتالية والاستطلاعية.

وبحسب التقديرات، ستضم البحرية الأمريكية بحلول عام 2027 نحو 11 مركبة بحرية مسيرة متوسطة الحجم، مع توقعات بارتفاع العدد إلى أكثر من 30 مركبة بحلول عام 2030.
وجرى تصنيع الزورقين Sea Hunter وSeahawk من قبل شركة Leidos، حيث استُخدما كنماذج أولية في تدريبات البحرية الأمريكية، وظهرت Sea Hunter أول مرة تحت إشراف وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة (DARPA)، كمنصة غير مأهولة متخصصة في تتبع الغواصات واستشعارها، وبالاستناد إلى نتائج تشغيل Sea Hunter، منحت البحرية الأمريكية عقد تطوير زورق Seahawk في عام 2017، قبل دخوله الخدمة رسميًا عام 2021.


وأكد مسؤولون في البحرية الأمريكية أن السفن غير المأهولة قادرة على دعم مجموعة واسعة من المهام، تشمل مكافحة الألغام، والضربات القتالية، وعمليات الاستخبارات، والمراقبة والاستطلاع، مع استمرار العمل على بلورة مفاهيم تشغيلية واضحة لهذه القدرات.

نحو «الأسطول الذهبي»

ومن المنتظر أن تشكل الزوارق المسيرة عنصرًا أساسيًا في ما يُعرف بـ«الأسطول الذهبي»، حيث شددت البحرية الأمريكية على أن هذه الأنظمة ستعمل إلى جانب السفن المأهولة، وليس كبديل عنها.
وفي هذا السياق، قال الأدميرال كريستوفر ألكسندر، مساعد قائد القوات البحرية السطحية، إن البحرية الأمريكية تتوقع نموًا كبيرًا في استخدام الأنظمة غير المأهولة خلال العقود المقبلة، في إطار توجه أوسع داخل وزارة الدفاع الأمريكية نحو توظيف تقنيات المسيرات والذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن نحو 45% من أسطول البحرية الأمريكية قد يتكون من أنظمة غير مأهولة بحلول عام 2045، مؤكدًا أن هذه التقنيات «لم تعد مستقبلًا بعيدًا، بل أصبحت جزءًا من واقع العمليات العسكرية الحديثة

تم نسخ الرابط