وثيقة جديدة للبنتاجون .. واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية
كشفت وثيقة استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 التي نشرها البنتاجون الأمريكي خلال الساعات الماضية أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية تحت أي ظرف، وجاءت الوثيقة لتفسر نوايا واشنطن تجاه طهران، بعد إعلان ترامب امس عن تحرك عسكري واسع نحو إيران، فماذا يحدث؟
أمريكا تمنع إيران من النووي
وشددت وثيقة البنتاجون على أن هذا الملف سيظل أولوية قصوى في السياسة الدفاعية والأمنية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، وبحسب الوثيقة، التي نشرها الموقع الرسمي لوزارة الحرب الأمريكية اليوم السبت، فإن إيران تعرضت لانتكاسات كبيرة مؤخراً، إلا أن مؤشرات عديدة تظهر أنها تسعى لإعادة بناء قواتها العسكرية واستعادة قدراتها التقليدية.
وأضافت الوثيقة أن طهران لا تكتفي بمحاولات إعادة تقوية جيشها التقليدي، بل تبدو أيضًا منفتحة على احتمال السعي مجدداً لامتلاك سلاح نووي، وهو ما ترى واشنطن أنه تهديد مباشر للأمن الإقليمي والدولي.
وأكد البنتاجون أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لمنع إيران من الوصول إلى قدرات نووية عسكرية، مع الاستمرار في مراقبة أنشطتها العسكرية وتطوراتها داخل المنطقة.
تحرك عسكري نحو إيران
في سياق متصل كشف الرئيس دونالد ترامب عن تحرك بحري أمريكي واسع باتجاه الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر مع إيران، مؤكدًا أن "أسطولًا كاملاً" يتجه نحو طهران، رغم إعرابه أنه لا يلجأ إلى استخدامه.
تحركات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين تحدثوا لوكالة رويترز، فإن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" ترافقها مجموعة من المدمرات الصاروخية، ستصل إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة.
وتدرس واشنطن أيضًا تعزيز مظلة الدفاع الجوي في الشرق الأوسط لمواجهة أي هجمات إيرانية محتملة على القواعد الأمريكية، وهذه الخطوات توسّع من خيارات الرئيس الأمريكي، سواء لتعزيز الحماية للقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، أو لتمهيد الطريق أمام أي عملية عسكرية تالية بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي.
ترامب: نراقب إيران
ترامب، الذي كان عائدًا من مشاركته في فعاليات دافوس، قال للصحفيين:"لدينا الكثير من السفن تتحرك في هذا الاتجاه تحسبًا لأي طارئ، نراقب إيران عن كثب، وأتمنى ألا يحدث شيء"، وفي تصريح لاحق، شدد الرئيس الأمريكي على أن الأسطول قد لا يُستخدم، لكنه موجود "لأي احتمال".



