ميلوني تعد ترامب بـ"نوبل للسلام" إذا أوقف الحرب الروسية الأوكرانية.. هل يحدث؟
أبدت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، تفاؤلها بإمكانية أن يسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وضع حد للحرب الدائرة في أوكرانيا، معتبرة أن تحقيق سلام عادل ودائم قد يفتح الباب أمام ترشيحه لنيل جائزة نوبل للسلام في المستقبل.
ميلوني تعد ترامب بجائزة نوبل للسلام
وتحافظ ميلوني على علاقة ودية مع ترامب، الذي سبق وأن عبّر علنًا عن استيائه من عدم حصوله على الجائزة، رغم أدواره التي يرى أنها خدمت جهود السلام.
ونقلت وكالة «فرانس برس» أن رئيسة الوزراء الإيطالية لم تُخفِ دعمها لفكرة تكريم ترامب حال نجاحه في إنهاء الصراع الروسي الأوكراني.
وخلال مؤتمر صحفي أعقب لقاءها بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس، قالت ميلوني إنها تأمل أن يأتي اليوم الذي يُمنح فيه ترامب جائزة نوبل للسلام، مؤكدة ثقتها في أن أي مساهمة حقيقية له في إحلال السلام بأوكرانيا قد تبرر ترشيحه رسميًا للجائزة.

في المقابل، كان ترامب قد أشار، في رسالة وجّهها إلى رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره ونُشرت مطلع الأسبوع، إلى أن تجاهل منحه الجائزة جعله يشعر بأنه لم يعد مُلزَمًا بالعمل حصريًا من أجل قضايا السلام، في تصريح أثار جدلًا واسعًا.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب، يوم الخميس، عن إنشاء ما أطلق عليه «مجلس السلام»، وهو كيان كان الهدف منه في البداية متابعة الهدنة في قطاع غزة والإشراف على جهود إعادة الإعمار، قبل أن يتحول لاحقًا إلى إطار أوسع للتعامل مع أزمات ونزاعات دولية متعددة.
ووجّه الرئيس الأمريكي دعوة إلى إيطاليا للانضمام إلى هذا المجلس، غير أن ميلوني أوضحت أنها أبلغته بوجود عقبات دستورية تحول دون مشاركة بلادها، إذ لا تسمح القوانين الإيطالية بالانضمام إلى كيان دولي يقوده زعيم أجنبي بشكل منفرد.
وأضافت رئيسة الوزراء الإيطالية أنها طلبت من ترامب إعادة النظر في هيكلة المجلس، بما يجعله أكثر توافقًا مع متطلبات الدول الأوروبية الأخرى، وليس إيطاليا وحدها، بما يضمن مشاركة أوسع وأكثر توازنًا على الساحة الدولية.



