رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد انسحاب "قسد".. الحكومة السورية تُعلن السيطرة على سجن الأقطان

قسد
قسد

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الجمعة، عن السيطرة على سجن الأقطان في محافظة الرقة، موضحة أن فرقاً متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب تولت مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله.

انسحاب قسد

وأكدت الداخلية السورية، أن السيطرة على سجن الأقطان تأتي عقب انسحاب عناصر من قوات سوريا الديموقراطية "قسد" من حراس المعتقل، ونقلهم إلى مدينة عين العرب (كوباني) شمالي شرقي سوريا، في إطار ترتيبات تم التوصل إليها بين الطرفين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

مبادئ سيادة القانون

وأوضحت الوزارة في بيان، أن السلطات السورية ملتزمة بمبادئ سيادة القانون وستعمل على متابعة كل ما يتعلق بالسجون بشكل دقيق ومنهجي.

وفي وقت سابق، كان الجيش السوري قد تسلم المسؤولية الأمنية عن سجن الأقطان، الذي يضم معتقلين من داعش تطبيقا لاتفاق الثامن عشر من يناير بين قسد والحكومة السورية.

وأفادت قناة الإخبارية السورية، عن بدء عمليات نقل عناصر من تنظيم قسد من سجن الأقطان في ريف الرقة "بعد 5 أيام من المفاوضات مع الدولة السورية".

وأضافت أنه سيتم نقل عناصر قسد إلى مدينة عين العرب والخاضعة لسيطرة الأكراد بريف حلب، في إطار "الترتيبات الأمنية المتفق عليها بين الطرفين".

وغادرت حافلات وسيارات سجن الأقطان الواقع في ريف مدينة الرقة ليلا وترافقها مركبات حكومية، بعد قطع الطرق المؤدية إلى السجن الخميس.

وتسعى دمشق من خلال ضغط عسكري، إلى بسط سيطرتها على البلاد، تخلت قسد عن مساحات واسعة من الأراضي في الأيام الأخيرة وانسحبت إلى مدن وقرى يشكل فيها الأكراد أكثرية في محافظة الحسكة، معقلها الأخير في شمال شرق البلاد.

وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، عن اتفاق مع قائد "قسد" مظلوم عبدي يشمل وقفا لإطلاق النار ودمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة التي ستتولى مسؤولية سجناء تنظيم داعش.

ومن جانبه، قال الجيش السوري، إن نقل سجناء الأقطان يعد "الخطوة الأولى لتطبيق اتفاق 18 يناير، حيث ستتسلم وزارة الداخلية السجن وتتولى إدارته".

وصرح مصدر حكومي، بأن نحو 800 مقاتل سيغادرون السجن بموجب "اتفاق برعاية دولية يهدف إلى خفض التصعيد وتثبيت نقاط السيطرة"، مضيفاً أن معتقلي تنظيم داعش سيعاملون "وفقا للقوانين السورية".

ويُحتجز آلاف المشتبه بانتمائهم للجماعات الجهادية وعائلاتهم، وبينهم أجانب، في سجون ومخيمات تديرها قسد في سوريا منذ هزيمة داعش عام 2019.

وقال المصدر، إن هذه الخطوة تأتي "استجابة للوساطات الدولية الهادفة إلى منع التصعيد العسكري في المنطقة وضمان انتقال سلمي للسلطة الإدارية والأمنية في المواقع الحيوية".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الإثنين، عن وقوع اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي قسد في الأقطان.

والأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، عن بدء نقل "ما يصل إلى 7 آلاف معتقل" من عناصر داعش إلى "مرافق خاضعة للسيطرة العراقية"، في خطوة هدفها "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة".

وقالت إن 150 معتقلا نقلوا من سجن في محافظة الحسكة، بينما أكدت بغداد تسلّمها الدفعة الأولى التي تضم عراقيين وأجانب.

ومن ناحية أخرى، أكدت السفارة الأمريكية في العراق، أن البنتاجون شدد على أهمية الدور القيادي الذي يضطلع به العراق في التحالف الدولي من خلال حراسة معتقلي التنظيم.

وأوضحت السفارة الأمريكية، أن وجود سجناء داعش من غير العراقيين في العراق أمرٌ مؤقت، مشيرة إلى أن واشنطن تتوقع إعادة معتقلي التنظيم إلى دولهم لمثولهم امام العدالة.

تم نسخ الرابط