"حماس" تؤكد تمسكها بوقف إطلاق النار وتطالب مجلس السلام بوقف خروقات الاحتلال
جددت حركة "حماس"، تأكيدها على التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تواصل انتهاكاته بشكل متكرر، في محاولة لتعطيل هذا الاتفاق وعرقلة عمل اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة تنفيذ التهدئة.

حماس تؤكد تمسكها بوقف إطلاق النار
ودعت "حماس" مجلس السلام الدولي، إلى التحرك الفوري لإيقاف الخروقات المستمرة من قبل الاحتلال، وضمان التزامه بالاستحقاقات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك إدخال المساعدات العاجلة ومستلزمات الإيواء للسكان المتضررين.
تركيز على حماية المدنيين وتطبيق الاتفاق
وأشارت الحركة إلى أن أي انتهاك مستمر لوقف النار يهدد حياة المدنيين ويعطل الجهود المبذولة لتوفير الحماية الإنسانية، مؤكدة أن تطبيق الاتفاق بشكل كامل هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.
تهديد بعواقب قاسية في حال الرفض
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن المرحلة المقبلة بين إسرائيل وحركة "حماس" ستكون حاسمة، مشيرًا إلى أن الأيام القليلة القادمة ستكشف ما إذا كانت "حماس" مستعدة لاتخاذ قرار بالتخلي عن سلاحها أم لا.
وحذر ترامب من أن رفض حماس نزع سلاحها سيقود إلى مواجهة حاسمة، مؤكدًا أن الحركة ستواجه تدميرًا كاملًا إذا أصرت على موقفها ولم تستجب للمطالب المطروحة.
خلافات إسرائيل مع واشنطن حول إدارة غزة
وفي سياق متصل، أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفضه القاطع لتشكيل لجنة وطنية لإدارة قطاع غزة، مؤكدًا وجود خلافات مع الإدارة الأمريكية بشأن مجلس السلام الذي من المقرر أن يرافق التطورات الجارية في القطاع، ومشددًا على أن حكومته لن تقبل بأي ترتيبات لا تنسجم مع رؤيتها الأمنية والسياسية.
وقال في كلمة ألقاها أمام الكنيست الإسرائيلي، إن هناك تباينًا في المواقف مع الإدارة الأمريكية حول آليات إدارة قطاع غزة، مضيفًا: "نختلف مع أصدقائنا في الإدارة الأمريكية بشأن لجنة غزة".





