رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من إنقاذ "طفل الحلوى" إلى توليد سيدة بالشارع..المسعف أحمد شعبان يواصل سلسلة بطولاته

الواقعة
الواقعة

أصداء واسعة حققها مقطع فيديو الشهر الماضي لكاميرا مراقبة وثّقت نجاح المسعف أحمد شعبان محمد في إنقاذ طفل صغير تعرض للاختناق جراء ابتلاع قطعة حلوى كادت أن تودي بحياته بعد أن تسببت في انسداد مجرى الهواء للطفل، المقطع حصد مشاهدات مليونية وإشادات كبيرة بثبات المسعف ومهنيته ودقة تدخله، والتي كانت سببًا رئيسيًا في إنقاذ حياة الطفل وعودته لحضن أمه سالمًا.

واليوم، ومع نسمات الصباح الأولى، يعود المسعف أحمد شعبان محمد، بطل تلك الواقعة، لدائرة الضوء مرة أخرى بعد نجاحه في إنقاذ سيدة داهمتها آلام المخاض بقرية الحرجة التابعة لمركز ناصر بمحافظة بني سويف.

البداية جاءت ببلاغ للخط الساخن التابع لهيئة الإسعاف المصرية 123 في تمام الساعة 8:24 صباحًا، وما هي إلا دقائق معدودة وكانت سيارة الإسعاف كود 4152 التابعة لأسطول مركبات إسعاف حياة كريمة بموقع الاستغاثة، وبنفس السرعة جرى نقل السيدة إلى سيارة الإسعاف بعد أن تيقن رجال الإسعاف من دقة عامل الوقت في إسعاف وإنقاذ تلك السيدة التي داهمتها آلام المخاض بشدة وقد أوشكت على وضع مولودها.

 

وبذات الوتيرة المتسارعة التي اتسمت بها تلك الاستغاثة الإسعافية جاءت الولادة أسرع مما تصور الجميع، بعد أن أعلنت آلام أنها بدأت في وضع مولودها بالفعل، ليسارع فني القيادة رجب شعبان في إطفاء محرك سيارة الإسعاف على جانب الطريق، ليبدأ مع المسعف أحمد شعبان بروتوكول الولادة الطارئة الذي سبق لهم تطبيقه بنجاح في أربعة ولادات سابقة.

انطلق المسعف أحمد شعبان في طمأنة آلام وتشجيعها على تنظيم أنفاسها وإرشادها للولادة بشكل طبيعي، وما هي إلا لحظات معدودة وكان بكاء الوافدة الجديدة يرج جنبات سيارة الإسعاف، وعلى الفور تكفل طاقمنا الإسعافي بتجفيف الطفلة وتحفيزها والتأكد من سلامة علاماتها الحيوية وانتظام أنفاسها، بالتوازي مع متابعة العلامات الحيوية للأم.

 

وداخل مستشفى جامعة بني سويف، والتي كان أطباؤها في استقبال آلام وجنينها بعد تواصل غرف القيادة والتحكم التابعة لهيئة الإسعاف بالمستشفى لاستقبال آلام، كان المشهد مفعمًا بالحفاوة والترحيب برجال الإسعاف، والتي توجها والد المولودة الجديدة بكلمات الشكر والدعوات جراء ما لمسه من الزميلين أحمد شعبان محمد ورجب شعبان من حرص على حياة زوجته وطفلته وسرعتهم في إغاثة زوجته.
 

تم نسخ الرابط