رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يعلن موافقة بوتين على الانضمام إلى «مجلس السلام» المنافس للأمم المتحدة

ترامب وبوتين
ترامب وبوتين

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على دعوته للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي يعتزم تأسيسه كمبادرة دولية جديدة تهدف إلى تسوية النزاعات العالمية، وعلى رأسها الحرب في قطاع غزة، في خطوة وُصفت بأنها تطور لافت في المشهد الدبلوماسي الدولي.

ترامب: بوتين قبل الدعوة رسميًا

وقال ترامب، في تصريحات لوسائل إعلام على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي: «لقد تمت دعوته، وقد قبل الدعوة»،
مؤكدًا أن موسكو أبدت استعدادها للمشاركة في المجلس المقترح، الذي وصفه بأنه إطار بديل أو منافس للأمم المتحدة.

بوتين: دراسة رسمية قبل الرد النهائي

في المقابل، كان الرئيس الروسي قد أعلن، قبل دقائق من تصريحات ترامب، أنه كلف وزارة الخارجية الروسية بدراسة الدعوة بشكل رسمي.
وقال بوتين، خلال اجتماع حكومي: «كلفت وزارة الخارجية الروسية دراسة الوثائق التي تسلمناها، والتشاور مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا الصدد»،
مضيفًا أن الرد النهائي سيأتي بعد استكمال هذه المشاورات، مع توجيه الشكر لترامب على المبادرة.

مليار دولار رسوم انضمام من الأصول الروسية المجمدة

وأشار بوتين إلى أن روسيا يمكنها دفع رسم الانضمام البالغ مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة في الولايات المتحدة منذ عهد الإدارة الأميركية السابقة، على خلفية الحرب في أوكرانيا.
كما اقترح استخدام ما تبقى من هذه الأصول في إعادة إعمار المناطق المتضررة بعد التوصل إلى اتفاق سلام بين موسكو وكييف.

غزة في صلب أهداف «مجلس السلام»

وبحسب التصريحات الرسمية، يهدف «مجلس السلام» الذي اقترحه ترامب بالدرجة الأولى إلى العمل على إنهاء الحرب في قطاع غزة، ضمن مقاربة دبلوماسية جديدة خارج الأطر التقليدية للأمم المتحدة.

موسكو: حل الدولتين وحقوق الفلسطينيين

وأكد بوتين أن أي مبادرة دولية يجب أن تسهم في تسوية طويلة الأمد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقال: «من الضروري مراعاة الاحتياجات والرغبات غير القابلة للتصرف للفلسطينيين»،
مشددًا على أن روسيا ستدعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الدولي.

مبادرة مثيرة للجدل على الساحة الدولية

ويأتي الإعلان عن «مجلس السلام» في وقت يشهد النظام الدولي توترات غير مسبوقة، وسط تساؤلات حول مستقبل المؤسسات متعددة الأطراف ودور الأمم المتحدة في إدارة الأزمات العالمية.

تم نسخ الرابط