الفيوم تشهد طفرة تنموية شاملة ضمن "حياة كريمة"واستثمارات خضراء لدعم الاقتصاد المحلي
تشهد محافظة الفيوم حراكًا تنمويًا واسعًا خلال الفترة الحالية، في إطار تنفيذ مبادرة «حياة كريمة»، التي تمثل الركيزة الأساسية لتطوير الريف وتحسين جودة حياة المواطنين، إلى جانب التوسع في مشروعات البنية التحتية والتنمية الاقتصادية والاستثمار البيئي المستدام.
.jpg)
مشروعات «حياة كريمة» المرحلة الأولى
وتتضمن المبادرة تنفيذ حزمة متكاملة من المشروعات، أبرزها:
مياه الشرب والصرف الصحي: إنشاء محطات معالجة وشبكات صرف صحي، وتوصيلات مياه شرب، ورفع كفاءة محطات قائمة لخدمة القرى المستهدفة.
التنمية المحلية: إنشاء أسواق حضارية، مواقف سيارات، نقاط إطفاء، ومجمعات خدمية وزراعية بمركزي إطسا ويوسف الصديق.
الطرق: رصف وتطوير الطرق الرئيسية والداخلية لتيسير حركة المواطنين وربط القرى بالمراكز.

البنية التحتية والخدمات
وتواصل المحافظة تنفيذ مشروعات حيوية لتحسين مستوى الخدمات، تشمل:
قطاع الكهرباء: تطوير الشبكات، إنشاء مغذيات جديدة، وتحديث المحولات لرفع كفاءة التغذية الكهربائية.
الاتصالات: التوسع في شبكات الإنترنت والألياف الضوئية، خاصة بالمدن الجديدة، لدعم التحول الرقمي.
الخدمات الصحية: إنشاء مراكز طبية نمطية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
الاستثمار والتنمية الاقتصادية
وفي إطار دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل، تركز الفيوم على:
المشروعات الصغيرة والمتوسطة: دعم وتمويل مبادرات مثل «مشروعك» وجهاز تنمية المشروعات لتمكين الشباب اقتصاديًا.
الاستثمار البيئي: استغلال مخلفات النخيل (السعف والجريد) في تصنيع منتجات صديقة للبيئة مثل الباركيه، ألواح العزل، والوقود الحيوي.
الزراعة والري: تبطين الترع، وتطبيق نظم الري الحديثة (الري بالتنقيط) لترشيد المياه وزيادة الإنتاجية الزراعية.
الثروة الحيوانية والسمكية: التوسع في مشروعات تربية الماشية والاستزراع السمكي، خاصة في بحيرة قارون ووادي الريان.
وتستهدف هذه المشروعات إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات والمعيشة بمحافظة الفيوم، ودعم مسار التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة.



