العاهل المغربي يقبل دعوة الرئيس ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام".. ورسالة سابقة لبوتين
في ظل توسع دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقادة العالم للانضمام لمجلس السلام الذي انشأه لإنهاء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، أعلنت الخارجية المغربية قبول العاهل المغربي الملك محمد السادس دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام للمجلس، في اليوم الذي أكد فيه الكرملين والخارجية الأردنية تلقي كلا من الرئيس بوتين والملك عبدالله الثاني دعوات للانضمام ايضا.
العاهل المغربي يقبل دعوة ترامب لمجلس السلام
وقالت الخارجية المغربية وفق نبأ عاجل نشرته القاهرة الإخبارية، إن الملك محمد السادس عاهل المغرب قّبِلَ دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام بصفته عضوًا مؤسسًا إلى مجلس السلام بقيادة الولايات المتحدة.
وذكرت وزارة الخارجية المغربية في بيان لها، اليوم الاثنين، أن العاهل المغربي ردَّ بالإيجاب على الدعوة، مضيفة أن المملكة "ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس".
وتابعت في بيانها: "تشيد المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة".
وفي السابق، رحَّب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، باللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها خطوة في سياق معالجة الواقع الإداري والخدماتي في القطاع، معتبرًا أن هذه الخطوة تنسجم مع أولوية الوقف الكامل للعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، وضمان حماية المدنيين، وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وفي السياق ذاته أعلنت الخارجية الأردنية تلقي الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن دعوة للانضمام إلى مجلس السلام الذي يضم كلا من ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط وعدد من القادة الدبلوماسيين ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد.
الكرملين يتلقى دعوة
أكد القصر الئاسي الروسي “الكرملين”، اليوم الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقّى دعوة رسمية للمشاركة في «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن موسكو تدرس المقترح بجميع أبعاده عبر القنوات الدبلوماسية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في تصريحات للصحفيين، إن الدعوة وصلت بالفعل إلى الرئيس بوتين، موضحًا أن بلاده تعمل حاليًا على تقييم تفاصيل المبادرة المطروحة، بما في ذلك إمكانية إجراء مشاورات مع الجانب الأمريكي بهدف توضيح مختلف الجوانب المرتبطة بها.



