رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تتعامل مع الشخص المتسلط؟ علم النفس يقدّم روشتة عملية لراحة البال

 الشخص المتسلط
الشخص المتسلط

كيف تتتعامل مع الشخص المتسلط؟ تفرض الحياة اليومية على الإنسان التعامل مع أنماط بشرية مختلفة، بعضهم داعم وودود، بينما يشكّل آخرون تحديًا حقيقيًا للأعصاب وراحة البال، وفي ظل تصاعد الضغوط الاجتماعية والمهنية، أصبح التعامل مع الأشخاص المتسلطة دون فقدان الهدوء مهارة نفسية أساسية. 

ووفقًا لما نشرته صحيفة Times of India، فإن علم النفس يقدّم مجموعة من الاستراتيجيات العملية التي تساعد على إدارة هذه العلاقات المرهقة دون الانجرار إلى صراعات تستنزف الطاقة النفسية.

راقب الأنماط السلوكية واستعد ذهنيًا

غالبًا ما يتبع الأشخاص الصعبون أنماطًا متكررة في سلوكهم. ملاحظة هذه الأنماط تساعد على الاستعداد النفسي، وتقلل من ردود الفعل الانفعالية، من خلال تهدئة نشاط اللوزة الدماغية المسؤولة عن الخوف والتوتر.

اختر الشخص المناسب للتنفيس عن غضبك

تشير الدراسات النفسية إلى أن التنفيس عن الغضب أمام الشخص الخطأ قد يزيد من حدته، بينما الحديث مع أشخاص داعمين يجعل الفرد يشعر بأنه مسموع ومفهوم. لذا يُنصح بمشاركة المشاعر مع أصدقاء موثوقين يتسمون بالتعاطف، بدلًا من أشخاص يميلون للنقد أو التقليل من المشاعر.

الهدوء قوة وليس ضعفًا

يوضح خبراء علم النفس أن الأشخاص الصعبين لا يمتلكون سلطة حقيقية إلا إذا تفاعل الآخر مع سلوكهم. الحفاظ على الهدوء في مواجهة العدوانية يمنح الشخص السيطرة على الموقف، ويحول دون الانجرار إلى فوضى انفعالية.

تمهّل قبل الرد على الاستفزاز

ينصح الخبراء بعدم الرد الفوري على التعليقات الساخرة أو المستفزة. فالتوقف للحظة، وأخذ نفس عميق، يحوّل رد الفعل التلقائي إلى استجابة واعية. الصمت هنا ليس ضعفًا، بل استراتيجية ذكية تساعد على تهدئة الموقف عبر ما يُعرف بـ«العدوى العاطفية».

<strong>يعبر عن الشخص المتسلط</strong>
يعبر عن الشخص المتسلط

الاستماع بدل الجدال

تجنب الجدال الحاد مع الأشخاص الصعبين، وإفساح المجال لهم للتعبير عمّا بداخلهم، قد يكون أداة فعالة لتهدئة التوتر. فالاستماع النشط يُشعر الطرف الآخر بالاحترام، وقد يكشف جوهر المشكلة الحقيقية بدل الاكتفاء بالمظاهر.

ركّز على الحاضر وتجنب نبش الماضي

إعادة فتح الخلافات القديمة لا تؤدي إلا إلى تصعيد التوتر. لذلك، يُفضّل التركيز على المشكلة الحالية والحقائق المرتبطة بها، بحثًا عن حلول عملية بدل الدخول في دوائر لا تنتهي من اللوم.

لا تحاول إصلاح مشاعر الآخرين

تحمّل مسؤولية تغيير مزاج الآخرين عبء نفسي غير ضروري. إذا كان الطرف الآخر غاضبًا أو محبطًا، فهذه مشكلته هو، بينما يكمن دورك في التحكم في رد فعلك والحفاظ على اتزانك.

غيّر مسار الحوار أو انسحب بذكاء

عندما يتحول النقاش إلى حوار سام، قد يكون تغيير الموضوع وسيلة فعالة لخفض التوتر. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فإن الانسحاب الهادئ يُعد خيارًا صحيًا يعكس احترام الذات، وليس هروبًا من المواجهة.

ضع حدودك بوضوح واحترام

عندما يتجاوز أحدهم حدوده، يصبح من الضروري وضع حدود واضحة وهادئة. تحديد هذه الحدود يعلّم الآخرين كيفية التعامل باحترام، ويمنع تكرار السلوكيات غير المقبولة.

تم نسخ الرابط