تعادل سلبي مثير يحسم مواجهة السنغال والمغرب في نهائي أمم أفريقيا 2025
انتهت أحداث مباراة منتخب السنغال أمام نظيره المغربي بالتعادل السلبي دون أهداف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن منافسات نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة على الأراضي المغربية، في مواجهة اتسمت بالقوة والشد العصبي، وشهدت لحظات درامية حتى الثواني الأخيرة.
شوط أول حذر وتألق بونو
جاءت الدقائق الأولى من المباراة حذرة من جانب لاعبي المنتخبين، حيث انحصر الصراع في وسط الملعب مع محاولات متبادلة لفرض السيطرة دون خطورة حقيقية على المرميين.
واعتمد منتخب السنغال بشكل واضح على الكرات الثابتة، خاصة الركلات الركنية، حيث حصل على عدد كبير من الركنيات خلال الشوط الأول.
وكاد اللاعب إليمان ندياي أن يفتتح التسجيل للسنغال في الدقيقة 39، بعدما سدد كرة خطيرة داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحارس المغربي ياسين بونو تصدى لها ببراعة، ليحافظ على نظافة شباكه، وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
فرص مغربية وتوقف اللعب في الشوط الثاني
واصل المنتخبان حذرهما مع بداية الشوط الثاني، حيث التزم لاعبو المغرب بالتمركز الجيد في وسط الملعب لغلق المساحات أمام لاعبي السنغال. وفي الدقيقة 50، نفذ أشرف حكيمي ركلة ركنية بعرضية داخل منطقة الجزاء، أبعدها الدفاع السنغالي عن مناطق الخطورة.
وشهدت الدقيقة 58 أخطر فرص المغرب، بعد عرضية أرضية من الجبهة اليمنى قابلها أيوب الكعبي بتسديدة مباشرة مرت بجوار القائم الأيمن، قبل أن يواصل المغرب ضغطه بتسديدة خطيرة من عبد الصمد الزلزولي في الدقيقة 63 مرت بجوار القائم الأيسر.
وتوقفت المباراة في الدقيقة 67 بعد اصطدام هوائي قوي بين نائل العيناوي لاعب المغرب والحاج ماليك ضيوف لاعب السنغال، قبل أن تُستأنف المواجهة في الدقيقة 73 وسط سيطرة مغربية ومحاولات من الكرات الركنية.
دراما تقنية الفيديو وركلة جزاء مهدرة
وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء إثارة كبيرة، بعدما سدد إبراهيما مباي لاعب السنغال كرة خطيرة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس ياسين بونو بثبات.
وفي الوقت بدل الضائع، توجه حكم المباراة إلى شاشة تقنية الفيديو (VAR) لمراجعة لقطة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يحتسب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب بعد عرقلة إبراهيم دياز من المدافع الحاج ماليك ضيوف، وسط اعتراضات شديدة من لاعبي السنغال.
وتصاعدت الأحداث عندما انسحب لاعبو السنغال من أرضية الملعب اعتراضًا على القرار، قبل أن يعودوا مجددًا لاستكمال المباراة.
وتقدم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء، لكنه أهدرها بتسديدة ضعيفة في منتصف المرمى، تصدى لها الحارس بنجاح.
نهاية مثيرة دون أهداف
وبعد هذه اللحظات الدرامية، أطلق حكم المباراة صافرة النهاية معلنًا التعادل السلبي بين المنتخبين، في نهائي سيظل حاضرًا في ذاكرة البطولة لما شهده من توتر وإثارة حتى اللحظات الأخيرة، وستبدأ في اللحظات الحالية الأشواط الإضافية بين الفريقين.
