المغرب على موعد مع التاريخ أمام السنغال في نهائي أمم إفريقيا 2025
يترقب الشارع الكروي الإفريقي مواجهة نارية، حين يصطدم منتخب المغرب بنظيره السنغالي، مساء اليوم الأحد، في نهائي النسخة الـ35 من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وتحمل بين طياتها طموحات التتويج وضغط التاريخ وأحلام الجماهير.
موعد المباراة وملعب النهائي
تنطلق المباراة المنتظرة في تمام الساعة 8 مساءً بتوقيت المغرب، و10 مساءً بتوقيت السعودية، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وسط حضور جماهيري كبير يساند “أسود الأطلس” في سعيهم لاعتلاء عرش القارة السمراء.
ويسعى المنتخب المغربي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل التتويج باللقب القاري، والانضمام إلى قائمة المنتخبات التي نجحت في الفوز بكأس أمم إفريقيا على ملاعبها، وفي حال تحقيق اللقب، سيصبح المغرب عاشر منتخب مستضيف يتوج بالكأس، منذ انطلاق البطولة عام 1957.
مصر تقص شريط تتويج أصحاب الأرض
شهدت النسخ الأولى من البطولة تفوقاً واضحاً للدول المستضيفة، حيث كانت مصر أول من توّج باللقب على أرضه في نسخة 1959، تلتها إثيوبيا، ثم غانا، التي عادت لاحقاً للتتويج مجدداً عام 1978.
كما حقق منتخب السودان لقبه الوحيد عام 1970 عندما استضاف البطولة، بينما دخلت نيجيريا التاريخ عام 1980 بالتتويج على أراضيها.
وعادت مصر، صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب، للتتويج مرتين أخريين على أرضها عامي 1986 و2006.
أبطال جدد على أرضهم
بين لقبي مصر في 1986 و2006، انضمت عدة منتخبات إلى قائمة الأبطال المستضيفين، أبرزهم الجزائر (1990)، جنوب إفريقيا (1996)، وتونس (2004)، ليؤكد التنظيم المحلي في تلك الحقبة تأثيره الإيجابي على حظوظ التتويج.
وبعد تتويج مصر بلقب 2006 في القاهرة، عاندت الأرض أصحابها في ثماني نسخ متتالية، رغم هيمنة الفراعنة قارياً بالتتويج بلقبي 2008 في غانا و2010 في أنغولا بقيادة المدرب التاريخي حسن شحاتة.
واستمرت معاناة الدول المستضيفة حتى نجحت كوت ديفوار في كسر القاعدة، وتوجت بالنسخة الماضية من البطولة على أرضها، بعد غياب دام 17 عاماً عن تتويج أصحاب الضيافة.
المغرب ومحاولة تفادي رقم سلبي
سبق للمغرب تنظيم كأس أمم إفريقيا مرة واحدة عام 1988، لكنه اكتفى بالمركز الرابع، بينما ذهب اللقب آنذاك إلى الكاميرون، وفي حال تعثر “أسود الأطلس” أمام السنغال في نهائي اليوم، سينضم المنتخب المغربي إلى قائمة سلبية تضم مصر، إثيوبيا، غانا، الكاميرون، الجابون، وغينيا الاستوائية، وهي منتخبات خسرت النهائي القاري مرتين على أرضها.



