خرق الاتفاق واتهامات متبادلة .. ماذا يحدث في ريف حلب الشرقي؟
عادت مدينة حلب السورية، إلى الواجهة، وذلك مع الساعات الأولى من انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من المناطق الواقعة في شرق المدينة.
وأفادت تقارير صحفية، بأن قوات الجيش السوري، لم تنتظر اكتمال عملية انسحاب مقاتليها، لاسيما من دير حافز ومسكنة؛ تنفيذاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية دولية، حيث تقدم الجيش السوري نحو منطقة دبسي عفنان بريف الرقة.
رواية الجيش السوري
ومن جانبها، قالت هيئة العمليات في الجيش السوري اليوم السبت، إن قوات قسد خرقت الاتفاق وقامت باستهداف دورية قرب مدينة مسكنة، ما أدى لمقتل جنديين وإصابة آخرين، مشددة على أن الجيش سيتابع التقدم نحو منطقة دبسي عفنان غربي محافظة الرقة، ومدينة الطبقة.
كما أعلنت الهيئة، أن غرب نهر الفرات منطقة عسكرية مغلقة، وذلك بعد استهداف "قسد" لقوات الجيش أثناء تطبيقها للاتفاق.

رواية قوات قسد
ومن ناحية أخرى، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية، الجيش السوري بخرق الاتفاق، مؤكدة أن بلدة مسكنة تشهد اشتباكات نتيجة خروقات الجيش.

وشددت "قسد"، على أن وقف الاشتباكات يتطلب عدم خرق الجيش للاتفاق حتى انسحاب مقاتليها من مسكنة ودير حافر.
وفي بيان سابق، أشارت إلى أنه "كان من المتفق عليه دخول القوات الحكومية إلى مدينتي دير حافر ومسكنة، عقب إتمام انسحاب قوات قسد. إلا أن دمشق أخلّت ببنود الاتفاق، ودخلت المدينتين قبل اكتمال الانسحاب، ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة.

يشار إلى أن الاتفاقية تنص على وقف إطلاق النار ومهلة 48 ساعة لانسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من مناطق التماس في مدينة دير حافر (آخر معقل رئيسي لقوات قسد جنوب نهر الفرات)، وذلك برعاية التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
ويخشى المسؤولون في الولايات المتحدة الأمريكية، من أن أي توسع للقتال قد يؤدي إلى انسحاب المقاتلين الأكراد من مراكز احتجاز مئات عناصر تنظيم داعش، ما يفتح الباب أمام هروب واسع للسجناء.
وحذرت الولايات المتحدة، من إعادة فرض عقوبات قانون قيصر على الحكومة السورية في حال مضت دمشق في هجوم أوسع.


