رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بريطانيا ترحب بالتقدم في خطة السلام بغزة وتدعو إلى تعزيز وقف إطلاق النار

الدمار في غزة
الدمار في غزة

رحبت الحكومة البريطانية بالتقدم المحرز في تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، مؤكدة دعمها للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، بما في ذلك الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة شؤون القطاع، في خطوة اعتبرتها لندن مهمة نحو تحقيق الاستقرار وتهيئة الأرضية لسلام دائم.

وجاء الموقف البريطاني في وقت تتكثف فيه الجهود الدولية لدعم وقف إطلاق النار ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، وسط دعوات متزايدة لتسريع إدخال المساعدات وتخفيف معاناة المدنيين.

دعم بريطاني للمرحلة الثانية من الخطة

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، في بيان رسمي، إن بلادها ترحب بالالتزام الواضح بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا سياسيًا مهمًا يمكن البناء عليه لتعزيز الاستقرار في القطاع.

وأضافت كوبر: "من الأهمية البالغة تعزيز القوة الدافعة لدعم وقف إطلاق النار، ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة من خلال زيادة المساعدات الإنسانية"، مؤكدة أن تحسين الوضع الإنساني يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع المسار السياسي.

معالجة الجوانب الأمنية والإنسانية

وشددت وزيرة الخارجية البريطانية على ضرورة التعامل مع التحديات الأمنية القائمة، قائلة إن تحقيق السلام الدائم يتطلب "إزالة خطر حركة حماس"، إلى جانب ضمان أمن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

وأوضحت أن أي حل طويل الأمد لا يمكن أن ينجح دون معالجة جذور الصراع، وضمان عدم عودة العنف، مع توفير آليات فاعلة لإدارة القطاع بما يخدم السكان المدنيين ويحفظ الاستقرار الإقليمي.

دعوة للالتزام بخطة ترامب

وأكدت كوبر في بيانها أن على جميع الأطراف المعنية الوفاء بالتزاماتها بموجب خطة السلام المكونة من 20 بندًا، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن الالتزام الكامل ببنود الخطة يمثل شرطًا أساسيًا للحفاظ على الزخم الحالي ومنع انهيار الجهود الدبلوماسية.

وأضافت أن المجتمع الدولي مطالب بلعب دور فاعل في مراقبة تنفيذ الخطة، وتقديم الدعم السياسي والإنساني اللازم لضمان نجاحها، خاصة في ظل هشاشة الوضع الميداني.

آمال بسلام دائم

ويأتي الترحيب البريطاني بالتقدم في خطة السلام في ظل مساعٍ دولية متواصلة لإعادة إطلاق العملية السياسية، بعد جولات من التصعيد العسكري الذي خلف دمارًا واسعًا وأزمة إنسانية خانقة في قطاع غزة.

وتأمل لندن، بحسب البيان، أن يسهم تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع في تحسين الحوكمة المحلية، وتسهيل وصول المساعدات، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار، بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار.

وتعكس هذه التصريحات موقفًا بريطانيًا داعمًا للحلول الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإنهاء الصراع، وتجنب مزيد من الخسائر الإنسانية، والعمل نحو سلام شامل يضمن حقوق جميع الأطراف ويضع حدًا لدورات العنف المتكررة.

تم نسخ الرابط