رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصر ضد السنغال.. قمة مشحونة بالعاطفة بنصف نهائي أمم إفريقيا 2025

مصر والسنغال
مصر والسنغال

يخوض منتخب مصر، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية، مواجهة مصيرية أمام منتخب السنغال مساء اليوم الأربعاء بمدينة طنجة، في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمغرب 2025، وذلك في صراع قوي على بطاقة العبور إلى النهائي.

وسلط الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الضوء على هذه القمة المرتقبة عبر موقعه الرسمي، مؤكدًا أن المباراة «تحمل في طياتها قصة ثرية ومشحونة بالعاطفة، وتعد بالإثارة والدراما والسحر الخالص لكرة القدم الأفريقية».

كاف يعلق على مباراة مصر والسنغال

وأوضح «كاف» أن تاريخ المواجهات بين المنتخبين يعكس ندية كبيرة، حيث التقيا في 15 مباراة سابقة، فازت مصر في 7 مباريات مقابل 5 انتصارات للسنغال، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل. وعلى مستوى كأس الأمم الأفريقية تحديدًا، تزداد المنافسة تقاربًا، إذ تواجها في 5 مباريات، حقق كل منتخب فوزين، وحسم التعادل لقاءً واحدًا.

وأشار الاتحاد الأفريقي إلى أن آخر مواجهة جمعت المنتخبين كانت في نهائي نسخة 2021 بالكاميرون، في ليلة لا تُنسى، توّج خلالها منتخب السنغال بلقبه القاري الأول في تاريخه، فيما واصل المنتخب المصري معاناته في النهائيات، بعد فشله في التتويج باللقب الثامن منذ آخر إنجاز حققه عام 2010. وانتهت المباراة حينها بالتعادل السلبي، قبل أن تحسمها السنغال بركلات الترجيح.

وبعد مرور خمس سنوات، تتجدد المواجهة بين العملاقين القاريين، وسط ذكريات لا تزال حاضرة، حيث يسعى منتخب السنغال لتأكيد مكانته بين كبار القارة، بينما يدخل منتخب مصر المواجهة مدفوعًا برغبة قوية في استعادة أمجاده والعودة إلى منصة التتويج.

السنغال.. قوة جماعية واستقرار فني

على الجانب الآخر، يدخل منتخب السنغال المباراة وهو يتمتع بأفضلية الاستقرار، بعدما خاض جميع مبارياته في مدينة طنجة، على عكس المنتخب المصري الذي انتقل من أغادير. 

ونجح «أسود التيرانجا» في تصدر مجموعتهم، ثم تجاوز السودان بسهولة 3-1 في دور الـ16، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على مالي بنتيجة 1-0 في ربع النهائي، رغم النقص العددي للمنافس.

ويعتمد المنتخب السنغالي على القوة الجماعية أكثر من الأسماء الفردية، حيث قدم الثلاثي الهجومي إيليمان ندياي ونيكولاس جاكسون والقائد ساديو ماني مستويات متوازنة ومؤثرة. 

ورغم تسجيل ماني هدفًا واحدًا فقط، إلا أن إبداعه وقيادته كانا حاسمين، إذ صنع 14 فرصة محققة، كأكثر اللاعبين صناعة للفرص في البطولة، بالتساوي مع أديمولا لوكمان، وبفارق بسيط عن محمد صلاح الذي صنع 12 فرصة.

صلاح وماني.. صراع القادة

وتتجه الأنظار مجددًا إلى الصدام الخاص بين محمد صلاح وساديو ماني، زميلي الأمس في ليفربول، واللذين يحملان آمال وطموحات جماهير بلديهما. 

ويصطدم الطموح الهجومي للسنغال بدفاع مصري منظم وصلب، في مواجهة تكتيكية وعاطفية مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وفي نصف نهائي كتبه التاريخ وأشعلته الرغبة في المجد، يدرك المنتخبان أن أي خطأ قد يكلفهما الحلم القاري، وأن الفائز وحده سيواصل المشوار نحو اللقب الأغلى في أفريقيا.

تم نسخ الرابط