تطوير شبكات الكهرباء والمرافق… بنية أساسية قوية تدعم الجمهورية الجديدة
حققت مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي طفرة غير مسبوقة في قطاع الكهرباء والمرافق الأساسية، أنهت سنوات من العجز وعدم الاستقرار، وأسست لبنية تحتية قوية قادرة على دعم التوسع الصناعي والعمراني، وتحقيق التنمية الشاملة التي تستهدفها الدولة ضمن مسار بناء الجمهورية الجديدة.

إنهاء أزمة الكهرباء وتحقيق الاكتفاء الذاتي
نجحت الدولة في تنفيذ مشروعات عملاقة لتوليد الكهرباء، أسهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي واستقرار التغذية الكهربائية على مستوى الجمهورية، وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على حياة المواطنين، والقضاء على انقطاعات التيار، ودعم الأنشطة الاقتصادية والصناعية التي تعتمد على الطاقة بشكل أساسي.
تطوير شبكات النقل والتوزيع
لم تقتصر جهود الدولة على زيادة قدرات التوليد، بل شملت تطوير شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، ورفع كفاءتها، وتقليل الفقد الفني، بما يضمن وصول الخدمة بجودة عالية إلى المدن والقرى والمناطق الصناعية، ويعزز استدامة المنظومة على المدى الطويل.
تحسين خدمات المياه والصرف الصحي
شهدت منظومة المياه والصرف الصحي توسعًا كبيرًا في المشروعات، خاصة في القرى والمناطق المحرومة، بما ساهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية والبيئية، كما دعمت هذه المشروعات جهود الدولة في تحقيق التنمية الريفية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
دعم الاستثمار والصناعة
أسهم استقرار المرافق الأساسية في تعزيز ثقة المستثمرين، وتوفير بيئة مواتية للتوسع الصناعي والعمراني، وأصبحت الكهرباء والمياه عنصر دعم أساسي للمناطق الصناعية الجديدة، والمدن الحديثة، ومشروعات الإسكان القومي.
بنية تحتية مستدامة للمستقبل
راعَت الدولة في تنفيذ مشروعات المرافق معايير الاستدامة، من خلال التوسع في الطاقة النظيفة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الإدارة والتشغيل، بما يقلل الأعباء البيئية ويضمن استمرارية الخدمة للأجيال القادمة.
ويؤكد تطوير شبكات الكهرباء والمرافق أن الرئيس السيسي وضع الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة، عبر بناء بنية تحتية قوية ومرنة، تمثل العمود الفقري للجمهورية الجديدة، وتدعم طموحات مصر الاقتصادية والاجتماعية في المستقبل.


