رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نيكاراجوا تعلن الإفراج عن أكثر من 60 سجينًا سياسيًا محتجزين في البلاد

 إطلاق سراح سجناء
إطلاق سراح سجناء

أعلنت حكومة نيكاراجوا، يوم السبت، إطلاق سراح عشرات السجناء، وذلك بعد يوم واحد فقط من مطالبة الولايات المتحدة بالإفراج عن أكثر من 60 سجينًا سياسيًا محتجزين في البلاد.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع إفراج فنزويلا عن عدد من السجناء السياسيين، عقب ضغوط أمريكية مكثفة، وبعد تعهّد سابق قطعته كاراكاس في هذا الشأن، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

غياب الأرقام والتفاصيل الرسمية

ولم تؤكد حكومة نيكاراجوا العدد الدقيق للمفرج عنهم، كما لم توضح ما إذا كان احتجازهم قد تم لأسباب سياسية، في وقت لم تتضح فيه أيضًا طبيعة الشروط المفروضة عليهم، أو ما إذا كانوا سيخضعون للإقامة الجبرية.

وجاء في بيان رسمي نشرته الحكومة على شبكة الإنترنت أن «عشرات الأشخاص الذين كانوا في النظام الوطني للسجون عادوا إلى منازلهم وعائلاتهم»، دون ذكر أسماء أو خلفيات المحتجزين.

خطوة رمزية في ذكرى حكم أورتيغا

ووصفت حكومة نيكاراجوا هذه الخطوة بأنها «بادرة» بمناسبة مرور 19 عامًا على تولي الرئيس دانيال أورتيجا، البالغ من العمر 80 عامًا، حكم البلاد، بحسب ما نقلته وكالة «فرانس برس».

وفي السياق ذاته، نشرت وسائل إعلام رسمية صورًا لمحتجزين وهم يوقّعون وثائق الإفراج ويعانقون أقاربهم، بينما لم يحدد البيان الرسمي هويات المفرج عنهم أو أسباب احتجازهم في السابق.

المعارضة تؤكد: سجناء سياسيون

من جانبها، قالت زعيمة المعارضة والسجينة السابقة آنا مارغريتا فيجيل إن المفرج عنهم «سجناء سياسيون»، مؤكدة أن العديد منهم من أصدقائها ومعارفيها، في إشارة إلى الطابع السياسي للاعتقالات.

وفي تطور ذي صلة، أفادت منظمة غير حكومية ووسائل إعلام تعمل من المنفى، يوم الجمعة، باعتقال ما لا يقل عن 61 شخصًا؛ بسبب احتفالهم بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أو تأييدهم لذلك، وهو الحليف الوثيق للرئيس أورتيغا وزوجته نائبة الرئيس روزاريو موريو.

تصعيد أمريكي وضغوط إقليمية

وقالت السفارة الأمريكية في ماناجوا، يوم الجمعة، إن «أكثر من 60 شخصًا محتجزون ظلمًا في نيكاراجوا»، مشيرة إلى أن فنزويلا تعهدت بإطلاق سراح جماعي للسجناء بعد أن أطاحت واشنطن برئيسها اليساري نيكولاس مادورو.

ويأتي ذلك في إطار نفوذ أمريكي متزايد في أمريكا اللاتينية، بلغ ذروته عقب الهجوم الذي شنّته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فنزويلا قبل أسبوع، والذي أسفر عن إلقاء القبض على مادورو.

تم نسخ الرابط