رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بين الأردن والسفارة العراقية.. كيف قلبت الصدف مسار حياة حسن عصفور

المفكر السياسي حسن
المفكر السياسي حسن عصفور

كشف المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، عن دور الصدف في تشكيل مسار حياته الدراسي والمهني، مؤكدًا أن مجموعة من الأحداث غير المتوقعة كانت حاسمة في رسم مستقبله.

حسن عصفور
حسن عصفور

رحلة البحث عن التعليم بعد 1967

يستذكر عصفور فترة ما بعد العدوان على غزة عام 1967، حيث اضطر لمغادرة مدينته لمواصلة تعليمه، لكنه واجه صعوبات كبيرة في السفر إلى مصر، ونتيجة لذلك، قرر التوجه إلى الأردن، رغم أنه لم يكن يعرف عنها شيئًا مسبقًا، وتم وضعه في معسكر قبل أن تتبناه عائلة أردنية بلا أطفال، فتولت رعايته وتأمين إقامته ودراسته.

لم تكن التحديات التعليمية قد انتهت عند هذا الحد، إذ واجه عصفور صعوبة في التكيف مع المناهج الأردنية مقارنة بما اعتاد عليه في التعليم المصري، لكنه لم يستسلم، وتمكن من التسجيل في مدرسة مسائية والنجاح في دراسته، رغم غياب المختبرات العلمية والمرافق التعليمية الأساسية.

وفي لحظة مفصلية، نصحه شقيقه، الذي كان يعمل في السعودية، بالعودة إلى مصر، إلا أن عصفور دخل عن طريق الخطأ السفارة العراقية بدل المصرية، لتحدث مصادفة قلبت مسار حياته. 

وتم قبوله لدراسة الزراعة عام 1969، رغم أنه كان يحلم بدراسة الهندسة، لتصبح هذه الخطوة نقطة تحول حاسمة في مستقبله الأكاديمي والمهني.

وخلال إقامته في الأردن، لاحظ عصفور بعض التصرفات السلبية لدى بعض الفصائل السياسية، لكنه شدد على أنه ظل متدينًا بطبيعته في تلك المرحلة، محافظًا على قناعاته الشخصية رغم التحديات المحيطة.

تم نسخ الرابط