ترامب يقود مجلس السلام الدولي لإعادة إعمار غزة ويجمع 15 زعيماً عالمياً
أفاد موقع أكسيوس بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد للإعلان الأسبوع المقبل عن تأسيس مجلس للسلام في قطاع غزة، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بهدف الإشراف على إعادة إعمار القطاع وتشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة.
تشكيلة المجلس وأهدافه
وقال التقرير إن ترامب سيترأس المجلس شخصياً، وسيضم حوالي 15 قائدًا عالميًا لمتابعة تنفيذ خطة إعادة إعمار غزة.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الإدارة الأمريكية بدأت توجيه دعوات لدول رئيسية للانضمام إلى المجلس، مع توقع مشاركة دول عربية وأوروبية وإقليمية، على أن يكون الهدف ضمان إشراف دولي على جهود إعادة الإعمار والاستقرار في القطاع.

ممثل المجلس على الأرض
ومن المتوقع أن يكون المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ممثلاً للمجلس على الأرض، حيث يزور إسرائيل هذا الأسبوع للقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين، استعداداً للإعلان الرسمي.
وأوضح التقرير أن موافقة نتنياهو على الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف النار خلال لقائه ترامب في فلوريدا الأسبوع الماضي ساعدت على تسريع عملية إنشاء المجلس.
أول اجتماع للمجلس
ومن المخطط أن يعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أواخر الشهر الجاري، لتنسيق الخطوات التنفيذية لخطة إعادة الإعمار وحكومة تكنوقراطية في غزة.

تحفظات إسرائيلية
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل طالبت بعدم ضم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مجلس السلام، في محاولة للحد من النفوذ التركي في غزة، كما فرضت فيتو على مشاركة جنود أتراك ضمن قوة الاستقرار متعددة الجنسيات المقررة في المرحلة المقبلة من الخطة.
سياق دولي
وأكد مسؤولون أمريكيون أن الخطة ما زالت قيد التطوير وقد تخضع للتغيير حسب أولويات السياسة الخارجية لترامب، بما يشمل ملفات فنزويلا ومفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا، في حين يركز المجلس على استقرار غزة وإعادة إعمار القطاع تحت إشراف دولي متعدد الأطراف.
المجلس الجديد يمثل محاولة لإضفاء بعد دولي على جهود إعادة إعمار غزة، مع إبراز الدور الأميركي القيادي في إدارة الأزمة، وتجاوز التعقيدات الإقليمية والدولية التي أعاقت خطط السلام سابقاً.