رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

14 شهيدًا بينهم 5 أطفال في غارات إسرائيلية استهدفت خيام نازحين ومدارس إيواء بقطاع غزة

قصف سابق علي غزة
قصف سابق علي غزة

استُشهد 14 فلسطينيًا، بينهم خمسة أطفال، وأُصيب عشرات آخرون، جراء سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة شنّها جيش الاحتلال منذ ساعات صباح اليوم على مناطق متفرقة في قطاع غزة، طالت خيامًا لإيواء النازحين ومدارس تُستخدم كملاجئ مؤقتة، في تصعيد جديد يزيد من حدة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

حصيلة أولية وارتفاع عدد الضحايا

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، نقلًا عن مصادر طبية في مستشفيات غزة، بأن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 14 شهيدًا في مناطق مختلفة من القطاع نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن من بين الضحايا خمسة أطفال، إضافة إلى عشرات الجرحى الذين نُقلوا إلى المستشفيات بإصابات متفاوتة، في ظل نقص حاد في الإمكانات الطبية.

استهداف خيام نازحين في خان يونس

وفي منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في شارع 5، ما أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان شقيقان، وفق ما أعلنته مديرية الخدمات الطبية في غزة.

وأكدت المصادر أن القصف أدى إلى حالة من الذعر بين العائلات النازحة، التي لجأت إلى المنطقة باعتبارها «آمنة»، وسط دمار واسع في محيط الخيمة المستهدفة.

قصف مدرسة تؤوي نازحين في جباليا

وفي شمال قطاع غزة، استُشهد شاب فلسطيني وأُصيب ثمانية آخرون، بينهم أطفال، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا.

وأفادت مصادر محلية بأن المدرسة كانت تضم عشرات العائلات التي فرت من منازلها بسبب القصف، ما يسلط الضوء على خطورة استهداف المنشآت التعليمية التي تحولت إلى ملاجئ اضطرارية للمدنيين.

إصابات في مدرسة ببيت لاهيا

كما أعلنت مديرية الخدمات الطبية في غزة، في بيان مقتضب، عن إصابة عدد من الفلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة «خليفة» التي تؤوي نازحين في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.

وذكرت المديرية أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة من نوع «كواد كابتر»، وأسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين على الأقل، ووقوع أضرار مادية في مرافق المدرسة.

كارثة إنسانية وتحذيرات متواصلة

ويأتي هذا التصعيد في وقت يعيش فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية بالغة السوء، مع استمرار القصف ونزوح مئات الآلاف من السكان، وتدهور الخدمات الصحية والإنسانية.

وتحذر منظمات حقوقية وإنسانية من تداعيات استهداف خيام النازحين والمدارس، معتبرة أن ذلك يفاقم معاناة المدنيين، ولا سيما الأطفال، في ظل غياب أي أماكن آمنة داخل القطاع.

ولا تزال فرق الإسعاف والطوارئ تواصل عملها وسط ظروف بالغة الصعوبة، في انتظار تطورات ميدانية قد تنذر بمزيد من التصعيد خلال الساعات المقبلة.

تم نسخ الرابط