رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

روسيا تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر وتهديد الملاحة الدولية

روسيا والولايات المتحدة
روسيا والولايات المتحدة

 

اتهمت موسكو، اليوم الخميس، الولايات المتحدة بإشعال التوترات وتهديد حرية الملاحة الدولية، عقب مصادرتها ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي خلال اليوم السابق.

واعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن هذه الخطوة "لن تؤدي إلا إلى تصعيد إضافي على الصعيدين العسكري والسياسي"، معربة عن قلقها إزاء ما وصفته بـ"استعداد واشنطن للتسبب بأزمات دولية جديدة"، محذّرة من تداعيات هذه الإجراءات على أمن الملاحة والاستقرار الدولي.

وأعلنت السلطات الروسية انقطاع الاتصال بناقلة نفط عملاقة تابعة لها أثناء إبحارها في المحيط الأطلسي، في حادثة وصفتها موسكو بـ«الخطيرة»، وأثارت تساؤلات واسعة حول احتمال انزلاق التوتر القائم مع الولايات المتحدة إلى مواجهة مباشرة في أعالي البحار.

وذكرت وزارة النقل الروسية، في بيان رسمي، أن الاتصال بالناقلة فُقد بشكل مفاجئ، قبل أن تتضح ملابسات الحادثة، مشيرة إلى أن قوات من البحرية الأمريكية صعدت على متن السفينة وسيطرت عليها بالكامل، في تطور اعتبرته موسكو «سابقة خطيرة» في العلاقات بين البلدين.

«إنفاذ للقانون» أم انتهاك للقانون الدولي؟

وسارعت موسكو إلى فتح مواجهة دبلوماسية، معتبرة أن ما جرى يمثل «انتهاكًا صارخًا» لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وأكدت أن الناقلة كانت تبحر في «أعالي البحار» خارج نطاق أي مياه إقليمية، حيث يحظر القانون الدولي استخدام القوة أو الصعود القسري على السفن، إلا في حالات محددة للغاية ووفق شروط قانونية صارمة.

وشددت السلطات الروسية على أن الواقعة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة قانونية، سواء تعلق الأمر بمكافحة القرصنة أو فرض العقوبات، محذّرة من خطورة تجاوز القواعد الدولية المنظمة للملاحة البحرية.

تم نسخ الرابط