بعد عرضها تقاسم جائزة نوبل مع ترامب..غضب شعبي يواجه زعيمة المعارضة الفنزويلية
أثار إعلان زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، عن رغبتها في إهداء جائزة نوبل للسلام، التي فازت بها، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجة جدل واسعة على المستوى الدولي، وسط انتقادات اعتبرت الخطوة مسيئة لمكانة الجائزة ودورها القانوني.

ماتشادو تقرر إهداء جائزة نوبل للسلام إلى ترامب
وقالت ماتشادو في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إنها قررت منذ لحظة علمها بالفوز بالجائزة أن تهديها لترامب، زاعمة أن ما قام به يستحق هذا التكريم.
وأوضحت أن الثالث من يناير 2026، يمثل بالنسبة لها "يومًا سينزل في التاريخ كونه انتصارًا للعدالة على الطغيان".
ترامب يرفض ربط موقفه بالهدية
ومن جهته، وصف ترامب ماتشادو بأنها لا تحظى بالاحترام داخل فنزويلا، نافيًا وجود أي صلة بين موقفه منها وقبولها للجائزة، وأضاف أن مسألة إهداء الجائزة لم تُنفذ بعد، لكنه لم يبد أي اهتمام رسمي بها، مكتفيًا بالتصريحات الإعلامية.
ولاقى القرار موجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى عدد من الناشطين والمدونين أن ماتشادو تجاوزت صلاحياتها، مشيرين إلى أن لجنة نوبل هي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد الفائزين بالجائزة، وأن إهداؤها لزعيم عالمي آخر يقلل من قيمتها.
وفي المقابل، دافع بعض النشطاء عن ماتشادو، معتبرين أن تصرفها جزء من مرحلة انتقالية مهمة في فنزويلا، وأشارت المدونة مارو أسبرينو إلى أن الجائزة وسيلة لإظهار دعم الشعب الفنزويلي وثقته بها، ولفتت إلى أن الهدف تعزيز دورها في المرحلة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، أعرب آخرون عن استيائهم من المعارضة الفنزويلية بأكملها، معتبرين أن الخطوة تكشف ضعف قياداتها أمام الزعماء العالميين.
وانتقدت ناشطة السؤال عن نوع القيادة التي يمكن أن تحكم فنزويلا إذا انحنت أمام قادة آخرين بسرعة، بينما علق آخرون بسخرية على إهداء الجائزة، مشيرين إلى إمكانية مقارنة الموقف بأحداث أخرى مشابهة في عالم الجوائز.





