الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية بثمن نهائي أمم إفريقيا 2025
يخوض منتخب الجزائر، مساء اليوم الثلاثاء، مواجهة قوية أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، ضمن منافسات دور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، في لقاء مرتقب يسعى من خلاله “الخضر” لمواصلة مشوارهم بثبات نحو الأدوار النهائية.
مشوار مثالي للجزائر في دور المجموعات
قدم منتخب الجزائر أداءً لافتًا في دور المجموعات، بعدما تصدّر مجموعته بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، عقب تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية.
واستهل مشواره بفوز عريض على السودان بنتيجة 3-0، ثم تفوق على بوركينا فاسو بهدف دون رد، قبل أن يختتم الدور الأول بانتصار مهم على غينيا الاستوائية بنتيجة 3-1، ليؤكد جاهزيته الهجومية وصلابته الدفاعية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.
أزمة في الجبهة اليسرى تقلق بيتكوفيتش
ويعاني المنتخب الجزائري من أزمة واضحة في مركز الظهير الأيسر، في ظل احتمالية غياب الثنائي ريان آيت نوري وجوان حجام لأسباب صحية، بعدما غاب اللاعبان عن التدريبات الأخيرة. هذا الغياب المحتمل يضع المدير الفني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش أمام تحدٍ تكتيكي مهم.
وفي حال تأكد غياب الثنائي، قد يضطر بيتكوفيتش للاعتماد على مهدي دورفال في مركز الظهير الأيسر، رغم قلة خبرته الدولية، حيث خاض لاعب باري الإيطالي ثلاث مباريات دولية فقط دون أن يسجل أي مساهمة تهديفية حتى الآن.
الكونغو الديمقراطية تبحث عن كسر العقدة
على الجانب الآخر، يدخل منتخب الكونغو الديمقراطية المباراة بطموحات كبيرة، على أمل تحقيق أول فوز له تاريخيًا على المنتخب الجزائري. وسبق أن التقى المنتخبان في ست مناسبات، فاز خلالها “الخضر” في أربع مباريات، بينما انتهت مواجهتان بالتعادل.
وكان آخر لقاء جمع بين المنتخبين عام 2019 بمدينة البليدة الجزائرية، وانتهى بالتعادل الإيجابي 1-1.
سلسلة إيجابية للفهود
ويعيش منتخب الكونغو الديمقراطية فترة استقرار فني ونتائج إيجابية، حيث لم يتعرض لأي هزيمة خلال آخر 8 مباريات، حقق خلالها 7 انتصارات مقابل تعادل وحيد.
وتعود آخر خسارة لـ“الفهود” إلى شهر سبتمبر الماضي، عندما سقطوا أمام منتخب السنغال بنتيجة 3-2، ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
وتُعد المواجهة اختبارًا حقيقيًا للمنتخبين، في ظل طموحات مشتركة ببلوغ الدور ربع النهائي، وسط توقعات بمباراة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.



