رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عاجل| الداخلية السورية تنفي شائعات استهداف الرئيس أحمد الشرع وتؤكد: لا حادث أمني

الشرع
الشرع

نفت وزارة الداخلية السورية، الإثنين، صحة الأنباء التي جرى تداولها عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع حادث أمني استهدف رئيس الجمهورية العربية السورية، أحمد الشرع، وعدداً من القيادات، مؤكدة أن ما نُشر لا يمتّ إلى الواقع بصلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، إن تلك الأنباء “عارية عن الصحة”، مشيراً إلى أنها رُوّجت مرفقة ببيانات مزوّرة نُسبت زوراً إلى جهات رسمية بهدف تضليل الرأي العام.

الداخلية: بيانات مزوّرة وتضليل متعمّد


وأوضح البابا أن بعض المنصات تعمّدت نشر معلومات غير دقيقة تزعم وقوع “حدث أمني” استهدف رئيس الجمهورية وعدداً من الشخصيات القيادية، مؤكداً أن الجهات المختصة لم تسجل أي حادث من هذا النوع. وأضاف أن نسب تلك البيانات إلى مؤسسات رسمية يُعدّ محاولة واضحة لبث البلبلة وإرباك الشارع.

وشدد المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن الوزارة “تنفي بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً”، مؤكداً أن الوضع الأمني يخضع للمتابعة المستمرة من قبل الجهات المختصة، وأن أي تطورات ذات أهمية يتم الإعلان عنها حصراً عبر القنوات الرسمية المعتمدة.

دعوة لوسائل الإعلام لتحري الدقة


وفي السياق ذاته، دعا البابا المواطنين ووسائل الإعلام إلى ضرورة تحري الدقة والمسؤولية المهنية في نقل الأخبار، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، لافتاً إلى أن تداول أخبار غير صحيحة من شأنه الإضرار بالمصلحة العامة وإثارة القلق دون مبرر.

وأكد أن وزارة الداخلية ستواصل عملها في متابعة مصادر الشائعات والتصدي لمحاولات التضليل الإعلامي، ضمن الأطر القانونية، حفاظاً على الأمن والاستقرار، وحماية لحق المواطنين في الحصول على معلومات صحيحة ودقيقة.

المصادر الرسمية المرجع الوحيد


واختتم البيان بالتأكيد على أن المصادر الرسمية تبقى المرجع الوحيد لأي أخبار تتعلق بالشأن الأمني أو السياسي في البلاد، داعياً إلى الاعتماد عليها وعدم الالتفات إلى ما يُنشر عبر منصات غير معروفة أو حسابات غير موثقة.

ويأتي هذا النفي الرسمي في وقت تشهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي نشاطاً متزايداً لتداول الأخبار العاجلة، ما يفرض – بحسب الجهات الرسمية – مسؤولية مضاعفة على الإعلام والجمهور في التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها أو إعادة تداولها.

تم نسخ الرابط