أول تعليق من زعيمة المعارضة الفنزويلية على اعتقال الرئيس كولاس مادورو
أكدت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحاصلة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، أن نظام الرئيس نيكولاس مادورو يقترب من نهايته، مشيرة إلى أن الأيام المتبقية في عمر الحكم الحالي باتت محدودة، وذلك عقب إلقاء القبض على مادورو وزوجته.

واشنطن تدرس مرحلة انتقالية بقيادة ماتشادو
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إدارته تبحث إمكانية تولي ماريا ماتشادو قيادة فنزويلا خلال فترة انتقالية، في أعقاب اعتقال الرئيس الفنزويلي.
زعيمة معارضة حاصلة على نوبل للسلام
وتعد ماريا ماتشادو واحدة من أبرز وجوه المعارضة في فنزويلا، وقد نالت مؤخرًا جائزة نوبل للسلام تقديرًا لنشاطها السياسي والحقوقي، بعدما لعبت دورًا محوريًا في مواجهة النظام الحاكم، واضطرت للعيش في الخفاء منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2024.
تنحدر من خلفية أكاديمية في الهندسة، لكنها قررت دخول المجال السياسي مبكرًا، إذ برز اسمها عام 2002 عندما أسست جمعية «سوماتي»، التي قادت تحركات شعبية للمطالبة بإجراء استفتاء لعزل الرئيس الراحل هوغو تشافيز.
واجهت ماتشادو اتهامات بالخيانة على خلفية تلقي منظمتها دعمًا ماليًا من الولايات المتحدة، وهو ما ترتب عليه تصاعد الضغوط الأمنية ضدها، وتلقيها تهديدات مباشرة بالقتل، ما دفعها إلى إرسال أبنائها للعيش خارج البلاد، وتحديدًا في الولايات المتحدة، بينما اختارت هي البقاء داخل فنزويلا لفترة، مؤكدة إصرارها على الاستمرار في المواجهة حتى النهاية.
وتتبنى ماريا ماتشادو توجهات ليبرالية واضحة في المجال الاقتصادي، وتدعو إلى اقتصاد السوق وفتح الباب أمام الاستثمارات الخاصة، وقد طرحت مقترحًا بخصخصة شركة «بيتروليوس دي فنزويلا» الحكومية، عملاق النفط ومصدر الدخل الرئيسي للبلاد، في محاولة لإنقاذ القطاع من الانهيار الذي أصابه نتيجة سوء الإدارة وتفشي الفساد.




