رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يكشف مكان احتجاز مادورو على إحدى السفن .. ويؤكد: لن نخضع للترهيب

ترامب
ترامب

تواصل الولايات المتحدة الكشف عن مزيد من تفاصيل العملية العسكرية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله خارج البلاد، في خطوة اعتبرها مراقبون التحول الأبرز في السياسة الأميركية تجاه أميركا اللاتينية منذ عقود. 

ترامب يكشف مكان احتجاز مادورو

وفي أحدث تصريحاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مادورو محتجز حالياً على متن سفينة عسكرية أميركية، مؤكداً أن العملية بعثت رسالة “حازمة وواضحة” بأن واشنطن لن تخضع لأي محاولات ترهيب.

وأوضح ترامب، خلال تصريحات صحفية مساء السبت، أنه شاهد عملية اعتقال مادورو بالكامل عبر غرفة العمليات، واصفاً المشاهد بأنها “أشبه ببرنامج تلفزيوني”. 

وأضاف: “كانت عملية دقيقة ومنظمة نفذها رجالنا بكفاءة استثنائية”، وأكد أن مادورو مزود بإجراءات أمنية مشددة، وأنه سيتم نقله مع زوجته إلى نيويورك خلال الساعات المقبلة.

نقل مادورو وتفاصيل القبض عليه

وكشف الرئيس الأمربكي أن مادورو نُقل بين سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية، وهما “آيو جيما” و“هيروشيما”، لأسباب وصفها بأنها “لوجستية وأمنية”. 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر لتنفيذ “عملية عسكرية أخرى إذا اقتضت الضرورة”، في إشارة إلى احتمال وجود خلايا أو مجموعات موالية لمادورو قد تسعى لإعادة تنظيم صفوفها.

تواصل سابق

وفي سياق متصل، أكد ترامب أنه تواصل مع مادورو قبل أسبوع فقط من العملية، داعيًا إياه إلى الاستسلام وترك السلطة طوعًا، إلا أن مادورو  بحسب قوله  رفض العرض وواصل ما وصفه ترامب بـ“التمسك غير الشرعي بالسلطة”. 

وجدد الرئيس الأمريكي اتهامات بلاده لمادورو بإدارة “دولة مخدرات” وتزوير الانتخابات، الأمر الذي دفع واشنطن لاتخاذ هذه الخطوة غير المسبوقة.

أما عن الموقف الدولي، فقد فاجأ ترامب المراقبين بقوله إن الصين “لن تكون لديها مشكلة مع ما حدث”، مؤكدًا أن بكين “ستحصل على النفط الفنزويلي كما كان في السابق”، ويعكس هذا التصريح محاولة لطمأنة الصين، التي تعد أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي، بأن المصالح الاقتصادية لن تتضرر رغم التغيرات السياسية الحادة في كاراكاس.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعيش الداخل الفنزويلي حالة ارتباك كبيرة، بعد ليلة شهدت انفجارات وتحليقًا مكثفًا للطيران قبل تنفيذ العملية، وسط غياب رسمي لأي إعلان يوضح شكل السلطة الانتقالية أو الجهة التي تتولى إدارة البلاد حاليًا.

وبينما يستعد مادورو لمواجهة “العدالة الأمريكية”، وفق تعبير ترامب، تترقب فنزويلا مرحلة قد تُعيد رسم خريطة النفوذ والسياسة في المنطقة بكاملها.

تم نسخ الرابط