رغم خسائر الحرب ودمار المحطات.. وزير الطاقة السوداني يُلغي زيادة تعريفة الكهرباء
أصدر وزير الطاقة السوداني، المعتصم إبراهيم، قرارًا جديدًا يتعلق بتعريفة الكهرباء تزامنًا مع مطلع العام الجديد، في خطوة لافتة أعادت الجدل حول ملف الطاقة إلى الواجهة.

السودان يتراجع عن قرار بشأن تعريفة الكهرباء مع أول أيام 2026
وأعلنت وزارة الطاقة السودانية، أن الوزير وجه بإلغاء قرار زيادة تعريفة الكهرباء، مؤكدًا التراجع عن أي زيادات تم إقرارها مؤخرًا، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السودانية «سونا».
وكانت شركة كهرباء السودان، قد أعلنت في وقت سابق، تطبيق زيادة جديدة على تعريفة الكهرباء بمختلف قطاعات الاستهلاك، مبررة القرار بالحاجة إلى ضمان استمرارية الخدمة ومواجهة ارتفاع تكاليف الصيانة والمتطلبات التشغيلية في ظل الظروف الصعبة.
وأوضحت أن قطاع الكهرباء تعرض لخسائر جسيمة جراء الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى استهداف منشآت حيوية بالطائرات المسيرة، إلى جانب نهب الآليات والمعدات وسرقة الكابلات النحاسية، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة «التغيير» السودانية.
تكلفة إعادة التأهيل تتجاوز ملياري دولار
ووفقًا لتقديرات أولية نقلتها الصحيفة، فإن إعادة تأهيل محطات الكهرباء المتضررة، ولا سيما المحطات الحرارية في قري وبحري وشبكة النقل العامة، تحتاج إلى تمويل يتجاوز ملياري دولار.
تعطل 150 ألف كيلومتر من خطوط الكهرباء
وكشفت شركة كهرباء السودان، عن تعطل ما يقرب من 150 ألف كيلومتر من خطوط الكهرباء، وتدمير نحو 15 ألف محول، فضلًا عن فقدان كامل لمخزون المعدات، خاصة في ولاية الخرطوم.
وأكدت الشركة أن محطات بحري الحرارية وقري وجبل أولياء تعرضت لتلف كامل بنسبة 100%، ما أسفر عن فقدان نحو ألف ميغاواط من الطاقة الكهربائية، أي ما يعادل 35% من إجمالي الإنتاج في البلاد.





