رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة: ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق يمكن أن تعزز من الصحة النفسية والجسدية

ممارسة الأنشطة في
ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق

كشفت دراسة روسية أن الانخراط المنتظم في أنشطة بدنية خارجية مثل المشي أو الركض أو ركوب الدراجة في مساحات خضراء يرتبط بانخفاض واضح في أعراض الاكتئاب وتحسّن عام في الصحة النفسية.

ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق
ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق

تفاصيل الدراسة

وبحسب الدراسة، يُعالج الاكتئاب، باعتباره أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا، تقليديًا باستخدام مضادات الاكتئاب إلى جانب العلاج النفسي. إلا أن هذه الأساليب المتبعة لم تُسهم بشكل ملحوظ في الحد من انتشاره على مستوى المجتمعات.

وفي ظل القيود المرتبطة بالعلاجات الدوائية الحالية، اتجه الباحثون إلى دراسة بدائل علاجية أكثر سهولة في الوصول، ليبرز النشاط البدني كخيار واعد، نظرًا لما يتمتع به من فوائد مثبتة في التخفيف من أعراض الاكتئاب، سواء في الحالات السريرية أو دون السريرية.

وجرى تقييم أعراض الاكتئاب من خلال استبيان صحة المريض، وفقًا لمعايير اضطراب الاكتئاب الشديد المعتمدة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية.

نتائج الدراسة

وتشير النتائج إلى أن الفائدة لا تقتصر على الجانب الجسدي فقط، بل تشمل تأثيرات معرفية وانفعالية تُضاف إليها ميزة التعرض للهواء الطلق والطبيعة. 

كما أظهرت النتائج أن ممارسة النشاط البدني معتدل الشدة ارتبطت بانخفاض ملحوظ في أعراض الاكتئاب، لا سيما لدى الأشخاص الذين مارسوه لمدة تتراوح بين ساعة وساعتين أسبوعيًا.

كما بيّنت الدراسة أن النشاط البدني عالي الشدة ساهم في تقليل أعراض التعب، إلا أن تأثيره على أعراض فقدان الاهتمام كان أقل وضوحًا مقارنة بالنشاط المعتدل الشدة.

وفي السياق ذاته، لم يُظهر المشي أو ركوب الدراجة بغرض التنقل ارتباطًا مباشرًا ومستمرًا بانخفاض أعراض الاكتئاب، لكنه ارتبط بتراجع مستويات التعب، ما يشير إلى أن حتى الأنشطة البدنية الأقل كثافة قد تحمل فوائد صحية محتملة.    
ولضمان قوة النتائج التي توصلوا إليها، حلل الباحثون البيانات على وجه التحديد من المشاركين الذين لديهم درجات اكتئابية أعلى ونظروا في آثار العلاجات الدوائية النفسية. 

توصيات عملية 

ابدأ بالمشي في حديقة قريبة 30 دقيقة يومياً، 3–5 مرات أسبوعياً.

اختر أماكن خضراء هادئة إن أمكن في حدائق، أو شواطئ، أو مسارات طبيعية، لأن نوع البيئة يؤثر على شدة الفائدة النفسية. 

إذا كنت تعاني اكتئابًا متوسطًا أو شديدًا فاعتبر التمرين الخارجي جزءًا مكمّلًا للعلاج، وليس البديل عن الاستشارة أو الدواء الطبي عند الحاجة.

والجدير بالذكر أن دمج النشاط البدني والبيئات الخارجية في الروتين اليومي يمكن أن يكون أداة فعّالة وميسّرة لتحسين الصحة النفسية والحدّ من مشاعر الاكتئاب  وأدلة مبنية على دراسات طولية ومنشورات علمية دولية تدعم ذلك. 

تم نسخ الرابط