رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«عائلتي أسست إسرائيل».. حفيدة روتشيلد تعترف بسرقة فلسطين وصناعة وطن لليهود

هانا روتشيلد
هانا روتشيلد

أعادت تصريحات حفيدة عائلة روتشيلد الجدل حول الدور التاريخي للعائلة في تأسيس إسرائيل وسرقة علنية للأراضي الفلسطينية من أهلها، بعدما أكدت أن أكبر مؤسسة تمتلكها العائلة اليوم أُسست على يد أحد أسلافهم، إدموند دي روتشيلد، قبل نحو 140 عامًا، أي قبل قيام دولة إسرائيل نفسها.

حفيدة روتشيلد تعترف بسرقة فلسطين وصناعة وطن لليهود

وقالت هانا روتشيلد في تصريحات لـ “سي إن بي سي” الدولية إن هذه المؤسسة، الواقعة في فلسطين، تتمتع بطبيعة خاصة داخل العائلة، كونها أُنشئت قبل إعلان الدولة العبرية، مضيفة:«اكبر مؤسسة لدينا فقد أسست على يد أحد أسلافنا، إدموند دي روتشيلد، قبل 140 عام، وهي الأقدم بين مؤسساتنا، وتقع في فلسطين، وبم إن اسرائيل لا تزال دولة حديثة فإن لهذه المؤسسة طبيعة خاصة بالنسبة لنا كعائلة مخصصة لجميع مواطني اسرائيل لأنها اسست قبل قيام اسرائيل نفسها، وعندما انشأها اسلافنا انشأناها للجميع، بغض النظر عن دينهم ومعتقادتهم».

نفوذ عائلة صنع دولة

على مدار أكثر من قرن، لعبت عائلة روتشيلد، وهي سلالة مصرفية يهودية تعود جذورها إلى فرانكفورت في القرن الثامن عشر، دورًا محوريًا في وضع الأسس الاقتصادية والسياسية والمادية لإسرائيل، قبل أن تحمل هذا الاسم رسميًا.

من شراء الأراضي في فلسطين العثمانية، مرورًا بتمويل المستوطنات الزراعية الأولى، وصولًا إلى تشييد مؤسسات سيادية مثل المحكمة العليا الإسرائيلية، ساهمت العائلة في بناء ملامح دولة لم تكن قد وُلدت بعد.

تصريح سابق لـ يعقوب روتشيلد

وقال اللورد يعقوب روتشيلد ذات مرة:«عائلتي هي التي أسست إسرائيل»، وهو تصريح اعتبره مؤرخون وسياسيون غير مبالغ فيه، في ظل الوثائق والدور المالي والسياسي المباشر الذي لعبته العائلة في المشروع الصهيوني.

أما والده، اللورد فيكتور روتشيلد، فلم يتحدث في البرلمان البريطاني سوى مرتين: الأولى دفاعًا عن بسترة الحليب كقضية صحة عامة، والثانية لدعم إنشاء وطن قومي لليهود، ما يعكس أولوية هذا المشروع في فكر العائلة.

جذور الإمبراطورية

تعود بداية القصة إلى ماير أمشيل روتشيلد (1744–1812)، الذي أسس واحدة من أقوى الشبكات المصرفية في أوروبا، انتشر أبناؤه الخمسة في لندن وباريس وفيينا ونابولي وفرانكفورت، مشكلين إمبراطورية مالية مولت الممالك والحروب والبنية التحتية، ومهّدت لواحد من أكثر المشاريع السياسية إثارة للجدل في العصر الحديث.

واليوم، لا تزال بصمات روتشيلد واضحة في إسرائيل، ليس فقط في المؤسسات، بل في الأرض نفسها، ما يجعل تصريحات حفيدتهم الأخيرة إعادة تأكيد لرواية تاريخية لطالما أُحيطت بالصمت أو الجدل.

تم نسخ الرابط