رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نائب الرئيس الأمريكي يحذر أوروبا النووية من الإسلام السياسي

جيه دي فانس
جيه دي فانس

حذر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس من سيناريو يرى أنه «ليس مستبعدًا»، يشير إلى إمكانية تأثير زعماء مقربين من الإسلام السياسي على القوى النووية الأوروبية، مثل فرنسا والمملكة المتحدة، خلال غضون 15 عامًا.

روابط ثقافية وأمنية

وفي مقابلة مع موقع UnHerd البريطاني، شدد فانس على الروابط الثقافية والدينية والاقتصادية الوثيقة بين الولايات المتحدة وأوروبا، معتبراً أن هذه الروابط تجعل أي نقاشات أخلاقية مع القوى الأوروبية أكثر حساسية مقارنة بدول أخرى مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية.

الخطر النووي المحتمل

وأشار فانس إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة تمتلكان أسلحة نووية، مؤكداً أن السماح بتأثر القادة الأوروبيين بأفكار «أخلاقية مدمرة للغاية» قد يؤدي إلى وصول الأسلحة النووية إلى أيدي أشخاص قادرين على إلحاق ضرر جسيم بالولايات المتحدة.

توقعات مستقبلية

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن هناك بالفعل شخصيات أوروبية حالياً «موالية للإسلاميين أو ذات توجهات إسلاموية» على مستوى محلي، مثل رؤساء البلديات، موضحاً أن السيناريو الذي يشهد فيه شخص ذي آراء قريبة من الإسلام نفوذاً كبيراً في دولة نووية ليس مستبعداً بعد 15 عاماً، بينما يستبعد حدوث ذلك خلال السنوات الخمس المقبلة.

أمن أمريكي وأخلاقيات

وأكد فانس أن هذا السيناريو يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأمريكي، مشيراً إلى أن النقاشات الأخلاقية تتداخل بشكل واضح مع مصالح الأمن القومي، ما يجعل متابعة التطورات الأوروبية مسألة استراتيجية حيوية بالنسبة للولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط